31 تشرين‌الأول 2020م
آخر تحديث: 31 تشرين‌الأول
 
  رقم الخبر: 16337       تاريخ النشر: 5 محرّم الحرام 1442









 









 

بيان منظّمة اللاعنف العالمية باليوم الدولي لإحياء ذكرى ضحايا أعمال العنف القائمة على أساس الدين أو المعتقد


بمناسبة اليوم الدولي لإحياء ذكرى ضحايا أعمال العنف القائمة على أساس الدين والمعتقد، أصدرت منظّمة اللاعنف العالمية ـ المسلم الحر ـ التابعة لمؤسسة الإمام الشيرازي العالمية في واشنطن بياناً، إليكم نصّه:

ان ما يُتأسف له تمكّن الشر من بعض الناس ممن يسوقهم الجهل والتطرف وسوء النشأة، ينتمون الى خلفيات دينية مختلفة، في واقع الحال التبس عليهم المفاهيم وتداخلت الرؤى وانجرفوا وراء اجندات مشبوهة اسفرت عن الحاق الأذى والضرر بالكثير من الناس، لمجرد الاختلاف في الفكر او الرأي او المعتقد او الديانة او المذهب.

ويوثق التاريخ الإنساني للمراقبين مئات الأمثلة لتلك الانتهاكات والجرائم والمجازر البشعة التي ارتكبت على خلفية الاختلاف، والتي تمثل بواقع الحال وصمة عار في جبين الإنسانية ودليلاً قاطعاً على ان من يرتكب مثل تلك الأفعال الدنيئة لا ينتمي في حقيقته الى ديانة محددة، فجميع الأديان السماوية نهت عن الحاق الأذى بالأخرين مهما كان السبب، سوى دفع الضرر عن النفس والدفاع عنها او القصاص من المعتدي.

وإذ يحيي المجتمع الدولي في الثاني والعشرين من أغسطس/ آب من كل عام الذكرى السنوية لإحياء ذكرى ضحايا أعمال العنف القائمة على أساس الدين أو المعتقد، تدعو منظمة اللاعنف العالمية (المسلم الحر) الهيئة الدولية للأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية والحقوقية حول العالم الى تكثيف الجهود وتفعيل الاتفاقيات المبرمة بين الدول التي تنص على مساعدة ضحايا العنف على تلك الخلفيات المشار اليها.

كما تلفتت المنظمة الى ان السنوات الأخيرة شهدت تصاعداً غير مسبوق في اعمال العنف على خلفية الاختلاف الفكري او الديني، وتنامي ظاهرة العنصرية المذهبية لا سيما في دول وبلدان الشرق الأوسط.

وفي حين كانت تلك الانتهاكات تصدر عن جماعات إرهابية مسلحة كتنظيمات القاعدة او طالبان او داعش، او بعض الجهات او التجمعات السلفية المتعصبة الأخرى التي تعتمد التحريض المعنوي في الحاق الأذى بمن يخالفها فكريا، برزت أنظمة سياسة وجهات حكومية تتبنى استهداف الافراد الأقليات الدينية او الطائفية او العرقية على خلفيات سياسية، الامر الذي أسفر عن اعدام وسجن وتغييب وتشريد المئات من المدنيين.

اذ باتت مجتمعات كاملة ضحية لأعمال العنف القائمة على الاختلاف المذهبي، مما يمثل فعل مستنكر يستحق التحقيق والمتابعة والتقصي من الهيئات والجهات الحقوقية، التي أسست لمكافحة مثل تلك الانتهاكات والجرائم حول العالم. والله ولي التوفيق.
 
منظمة اللاعنف العالمية ـ المسلم الحر ـ
واشنطن
الصفحة الرئيسية نسخة للطباعة ارسال الى الاصدقاء ادخال العنوان
الاسم Email
التعليق
ادخل الرقم
 

تعليقات القراء: (0 التعليق)
 
 
برعاية مؤسسة الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله الثقافية
بيت المرجع الشيرازي: قم المقدسة، شارع انقلاب، الفرع 6
Powered by: Parseh ITG