01 كانون‌الأول 2021م
آخر تحديث: 01 كانون‌الأول
 
  رقم الصفحه: 183       تاريخ النشر: 17 كانون‌الثاني 2012م









 
 









 


مرقد السيد إبراهيم

يقع مرقد السيد إبراهيم في الناحية الشرقية من مدينة قم المقدسة، على بُعد مئة وخمسين متراً من المرقد المنسوب لعلي بن جعفر سلام الله عليهما، ويعتبر هذا المرقد الشريف من الآثار التاريخية العظيمة المشيّدة طبقاً لفن القرن الثامن الهجري.
جاء في كتب (تاريخ مذهبي قم، ص27):
قُرب بقعة علي بن جعفر سلام الله عليه، وفي أواسط أحد البساتين، هناك ثلاث بقع، وفي مقابلها هناك بقعة أخرى باسم ابن الإمام؛ إبراهيم، وهي من حيث البناء والتزيين من جملة الأبنية التاريخية النفسية، ذلك لأن طريق قم إلى كاشان كان يمر عبر هذا البستان، وكان الزوار والمسافرون يرونه بشكل واضح، ولذلك سميت البقعة والقبة الخضراء والقبّتين من حوله بمقبرة الشيوخ وعلي بن جعفر والسيد إبراهيم، من قبل السياح والزوّار.
 
نسبه
يعود نسب السيد إبراهيم إلى السيد أحمد بن الإمام الكاظم سلام الله عليه، المعروف بـ (شاه جراغ) والمدفون بشيراز جنوب إيران.
قال صاحب كتاب (تاريخ قم ص119): كانت شجرة هذا السيد الجليل مكتوبة بالجص وبخط الثلث عند مدخل المرقد، وهي: «قد أمرتُ... بعمارة هذه الروضة الرفيعة والمرقد.. المنيعة، المشهد المنوّر المقدس المعطر... لأبي القاسم إبراهيم بن أحمد بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن الإمام المفترض الطاعة أسد الله الغالب أبي الحسن أمير المؤمنين صلوات الله وسلامه عليه وعليهم أجمعين و....»
بينما ورد في كتاب (أنوار المشعشعين ج1، ص224) أن المدفون في البقعة المذكورة هو إبراهيم بن الحسن بن الحسين بن الحسن الأفطس بن علي بن الإمام زين العابدين.
والاختلاف واضح بين هذا الرأي وبين ما هو مكتوب عند المرقد الشريف، وقد كتب ذلك في سنة (805هـ) حيث تاريخ بناء المرقد الشريف، إذ لم يكن له رواق أو بيوتات كما هو المعهود في بناء المراقد المشرفة، ولكن بعض الآثار والمخطوطات تشير إلى أن سنة بنائه كانت (721هـ)، كما تعود أعمال صيانته وتزيينه بالكاشي إلى عام (1270هـ) لاسيما وأن اسم الفنان المسؤول عن ذلك يشاهد وبتاريخ محاذٍ في بناء مرقد علي بن جعفر.
أما بناء القبة المباركة والضريح الشريف فيعود إلى سنة (805هـ)، وقد جددت قبل حوالي خمس وعشرين سنة. وهي هرمية الشكل، وزينها من الأعلى اسم الجلالة ثم اسم النبي الأكرم صلى الله عليه وآله واسم أمير المؤمنين سلام الله عليه، ويعلو القبة عنق بارتفاع مترين.
وفي مدخل البقعة المباركة الأصلي صحن مزين بالأحجار الفاخرة الاسطوانية الشكل كتب عليها بالخط الفارسي:
«بسم الله الرحمن الرحيم، ولاية علي بن أبي طالب حصني، فمن دخل حصني أمن من عذابي، حضرت شاهزاده إبراهيم بن شاهزاده أحمد بن حضرت موسى بن جعفر سلام الله عليهم.
وفي مقابل هذا الإيوان هناك مسجد باسم مسلم بن عقيل سلام الله عليه، وهو مما بني بعد الثورة الإسلامية، وقد أجريت على البقعة المباركة تعديلات جديدة، ومن ضمنها بناء ضريح من الألمنيوم وتوسعة الصحن وبناء جدار محيط بكل البقعة الطاهرة.



الصفحة الرئيسية نسخة للطباعة ارسال الى الاصدقاء ادخال العنوان
 
برعاية مؤسسة الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله الثقافية
بيت المرجع الشيرازي: قم المقدسة، شارع انقلاب، الفرع 6
Powered by: Parseh ITG