26 حزيران 2017م
آخر تحديث: 25 حزيران
 
  رقم الصفحه: 197       تاريخ النشر: 23 كانون‌الثاني 2012م









 
 









 


الدين

- الدين: طريقة السلوك في الحياة.
- إن الباطل متعدد ولكن الحقّ واحد دائماً.
- ما دام الأنبياء كلهم يصدرون عن الإله الواحد، فطريقهم كلهم واحد.
- كما أن الإنسان القائم يتحرّك ويمارس حياته بشكل طبيعي, خلافاً للمريض الذي لا يستطيع القيام والنهوض، كذلك الدين إذا كان مبعداً عن الحياة لم يكن قائماً، والله تعالى وصّى أنبياءه أن يقيموا الدّين.
- كما تكون الميتة الجاهلية على كفر وشرك وإلحاد؛ لأنها ليست في ظل الإسلام، كذلك تكون حال من يموت ولا يعرف إمام زمانه، أي يموت وحكمه حكم المشرك والملحد والكافر.
- إنّ مسؤوليتنا هي تعلّم الإسلام، والعمل به وتعليمه، سيان كان الشخص رجلا أم امرأة، زوجاً أم زوجة، أولاداً أم آباء وأمهات، أساتذة أم تلاميذ، وباعة أم مشترين، ومؤجرين أم مستأجرين، وجيراناً أم أرحاماً، وفي كل الظروف والأحوال.
- إن الصلاة مع الجهل كثيراً ما تكون سيئة، لأن الجاهل إذا لم يصلّ الصلاة الواجبة فتلك سيئة، وإذا صلاّها باطلة فسيئة أيضاً؛ يستوي في ذلك الجهل عن تقصير أو قصور.
- إن القاصر لا شيء في حقّه، لأن من أصول الإسلام العدل، والله سبحانه وتعالى عادل، ومن عدله أن لا يعذّب القاصر، فمن ولد في مكان أو زمن أو ظرف بحيث كان قاصراً لا يتوجّه خطاب ولا عقاب بالنسبة إليه، أي لا يعذّب ولا يعاقب ولا تكتب عليه سيئة.
- ما دام المؤمن باذلاً عمره في سبيل الله سبحانه وتعالى, يعطي وقته وساعاته ودقائق حياته في طاعة الله, مصلّياً أو صائماً أو حاجّاً أو معتكفاً أو قارئاً للقرآن... فليخصّص الحظ الأوفر للعلم، وأعني به العلم بأصول الدين وأحكام الإسلام وأخلاقه وآدابه.
- إن الجاهل إذا لم يأمر بالمعروف ولم ينه عن المنكر، وكان واجباً عليه، فقد ارتكب سيئة، وأنْ أمر ونهى فلا يبعد أن يكون أمره ونههيه سيئة، لأنه لا يعلم الكيفية والوقت والأسلوب اللازم للأمر والنهي الواجبين عليه، بل قد يقول عن المكروه أنه حرام، أو عن المستحب إنه واجب، فيصدر من الحكم بما لم ينزل الله.
- على المرء أن يتعلّم إلى جنب دروسه، الحلال والحرام وأصول الدين والأخلاق والآداب الإسلامية.
- لننتهز كل فرصة ولا نضيع حتى دقيقة واحدة من حياتنا؛ كأن نحمل معنا الرسالة العملية التي قرأناها في أيام شبابنا من أولها إلى آخرها، فمن الممكن أن لا نذكر كثيراً منها أو ثمة أمور غير ملتفتين ولا منتبهين إليها. ليحمل أحدنا الرسالة العملية معه حتى إذا أتيحت له الفرصة ولو بمقدار خمس دقائق، قرأ ولو صفحة واحدة من الرسالة، حتى إذا تكرّرت معه الحالة مرّات، تأكّد لديه أنه كان عنده جهل مركب في بعض المسائل، حيث كان يتصوّر أنه يعرفها مع أنه لم يكن يعرفها على الوجه الصحيح.
- إن الممارسات العبادية التي نؤدّيها لله تعالى ينبغي أن لا تكون طقوساً جامدة لا روح فيها، بل علينا أن نتفاعل معها، ونشعر من خلالها أننا نقف بين يدي الله تعالى ونتعامل معه.
- إن من يكتفي بأداء العبادة كطقس وعادة دون توجّه القلب لله تعالى، لا يحصل على نتيجة, لا في الدنيا ولا في الآخرة، بل قد يصبح عمله هذا وبالاً عليه كما ورد في الروايات الشريفة.
- لنحاول من الآن أن ننفخ بعض الروح في ممارساتنا العبادية شيئاً فشيئاً، وذلك بأن نلتفت إلى معاني عباداتنا.
- كما أن معرفة الله هي شرط الإيمان لكنها لا تكفي ما لم تقترن بمعرفة النبي، فكذلك معرفة النبي لا تكفي وحداً من دون معرفة الإمام.. أي ان معرفة الله تعالى والنبي صلّى الله عليه وآله لا تنفع من دون معرفة الإمام صلوات الله عليه، بل ليسا بمعرفة من دونها بالمعنى الدقيق.
- المؤمن يلزم جانب الله دوماً كلما حدثت معارضة بين الذات وبين الله.
- يجمع المؤمن الملايين من الأموال، ولكنه بمجرد أن يشعر أن هذا المال قد يؤدي به إلى جهنم وسخط الله يترفع عنه ويتخلّى عنه بكل سهولة ويصرف النظر عنه كله، وهكذا الحال مع الأولاد والنساء وأكل الطيّبات.
- التوجّه إلى الله تعالى أهم من كل شيء.
- النقطة التي تجبرك على أن تتوجّه في صلاتك، وتمنعك عن أكل الحرام، والنظر الحرام والاستماع الحرام والنطق الحرام وظلم الناس وإيذائهم، التي ركّز عليها القرآن هي: (أَن تَقُومُواْ لِلّهِ) فهذه نقطة أساسية يجب علينا الانتباه إليها أكثر من أي عمل مستحبّ أو خُلُق مستحبّ آخر، لأنها جامعة لكل الفضائل.
- لقد أخبر الله تعالى في مواطن عديدة من القرآن الكريم أنه بعث أنبياء إلى الأمم لتبليغ أحكامه ورسالاته، لكن الناس قتلوهم واستهزؤوا بهم ونكلوا بهم، وهذا يعني أن الله تعالى كان يقدّم أنبيائه وأولياءه وكذلك الأئمة المعصومين سلام الله عليهم قرابين على طريق أحكامه وضحايا من أجل رسالاته.
- تتمثل أحكام الله في حلاله وحرامه، في آياته وتشريعاته، في القرآن الكريم والروايات المعتبرة، وفي المسائل الشرعية الموجودة في الرسائل العملية التي أتعب العلماء أنفسهم في استخراجها من القرآن الكريم وكلمات المعصومين سلام الله عليهم.
- إن أعظم قيمة لنا عند الله تعالى تتحقّق بمقدار ما ندافع عن أحكام الله، وبمقدار ما نعمل بها ونطبّقها على واقع سلوكنا عملياً، وبمقدار ما نحفظ أحكام الله لكي نبلّغها إلى الأجيال القادمة.
- من لا يكرم أحكام الله تعالى فلا كرامة له عند الله، لأن الله تعالى أحكامه أعزّ شيء عنده.
- صحيح أن إحسان الله تعالى عظيم ولطفه عميم، فهو يشمل المؤمن والكافر برزقه وعطفه في الحياة الدنيا، لكن هذا لا يعني تكريماً للكافر، بل هو يشبه الدعوة العامة لوليمة تدعى إليها، وقد يحضرها من لا تحب رؤيته، لكنك لا تمنعه لأن الدعوة عامة، ولا يعدّ ذلك تكريماً له للسبب نفسه.
- لنقرّر من الآن فيما بين أنفسنا وبين ربّنا، والله على ما نقول ونسمع ونعقل ونقرّر شهيد، أن ندافع عن أحكام الله، فنأمر بالمعروف وننهى عن المنكر، في البيت، ومع الأصدقاء، والجيران والغرباء بالمقدار الذي نتمكن، وليس المطلوب منّا لتحقيق ذلك أن نجرّد سيوفنا ونحارب، بل ليكن سلاحنا الكلمة الطيبة نقولها، فإن سمعت منّا فبها ونعمت، وإلاّ نكود قد أدّينا ما علينا وبرأنا ذمّتنا.
- لنبدأ من الآن فصاعداً بحفظ أحكام الله، وتعلّم المسائل الشرعية حتى تلك التي لا يجب علينا تعلّمها، فلنتعلّمها أيضاً، من أجل حفظها ونشرها.
- ليأخذ أحدنا الرسالة العملية ويقرّر أن يحفظ عدّة مسائل منها كل يوم، في مختلف الأبواب، فيعرف حكم الله في التجارة والزراعة والصلاة والأراضي ومعاشرة الإخوان والجيران والأرحام والوالدين والأولاد؛ فإن أصحاب الأئمة سلام الله عليهم لم يكونوا كلهم فقهاء متفرّغين بل كان فيهم البقّال والكاسب والتاجر والطحّان والقصّاب والتمّار، ومع ذلك حفظوا لنا هذه الروايات وحفظوا لنا الأحكام حتى هذا اليوم.
- لنوفّر أحكام الله أولاً، ولنطبّقها في حياتنا ثانياً، ونسعى في تقليل تخلّفنا عنها.
- مكانة أحكام الله عنده سبحانه لا يظاهيها شيء أبداً.
- أحكام الله هي أهم شيء عند الله تعالى.
- يعدّ التلاعب بأحكام الله أكبر جريمة عند الله، ويهون عندها كل الجرائم والمعاصي.
- من أكبر الكبائر أن يقول شخص، إن هذا حلال وهذا حرام، كذباً على الله ومن دون علم.
- لو قلنا عن أمر، إنه حرام، مع أن الله لم يحرّمه، أو إنه حلال، وهو عند الله ليس بحلال، وكذا المكروه، والمستحبّ، والواجب، فإن ذلك القول بغير ما أنزل الله، وهو ما يمنع الأمطار من النزول ويحبس بركات الأرض.
- لو سألك أحد: هل الشيء الفلاني حلال أم حرام؟ فلا تجبه من تلقاء نفسك بل سل مجتهداً وأعطه الجواب، فإن الله تعالى لم يجعل أحكامه بيدي أو بيدك، بل جعلها بيد نبيّه وقال: (وماينطق عن الهوى ـ أي لا يقول شيئاً من عند نفسه ـ إن هو إلاّ وحي يوحى).
- لو كانت أحكام الله بيد كل أحد يفتي بها حسب أهوائه وتصوّراته، لا نمحى الإسلام الذي بين أيدينا اليوم بعد مرور ألف وأربعمائة عام عليه، ولأصبح شيئاً ثانياً.
- إنّ دين الله تعالى لا انفصام فيه، فعندما يخبر الله تعالى الإنسان ويعده أنه سيسعده إذا ما اتبع سبيله، فإن المسلم الحقيقي لا شك سينعم بالسعادة ما حيي، خلافاً لبقية الأديان التي تعدّ الناس ولا تفي، ثم يظهر كذبها عاجلاً أو آجلاً.
- لنقرأ عن الإسلام، ولنقرأ عن غيره أيضاً، ثم نقارن بينهما، ففي القرون الوسطى كان العالم يقتل لمجرّد إبداء رأيه في قضية وإن كانت علمية محضة لا علاقة لها بالدين وتشريعاته!!!
- من يؤمن بالله فقد استمسك بالعروة الوثقى لا انفصام لها، ومن يتمسّك بالطاغوت ويذهب وراء المبادئ الهدّامة والطواغيت البشرية والفكرية فإنما يتمسّك بعروة لها انفصام، حيث سيكتشف بعد مرور عدة أيام أو أعوام أنه كان مخطئاً.
- إن الإسلام يستأصل المشكلات والأمراض من الجذور، أما الأنظمة الأخرى فتفكّر في تقليلها، وهي لا تنجح حتى في ذلك.
- يطرد الإسلام الفقر والقلق من حياة الإنسان، أما الحضارات الأخرى، وبتعبير آخر، التفكير البشري، فيحاول تقليلها, ولكنه لا ينجح.
- ليس الإسلام مجرّد نظريات بل كلّه فكر قابل للتطبيق، ولقد طبّقت تشريعاته في العهود الإسلامية وأعطى نتائج باهرة.
- السيّئات والمصائب التي تصيب الإنسان فهي من الإنسان نفسه، وكل ابتلاء يصيب الإنسان فسببه الإنسان نفسه، لأن الله لا يريد لأحد شرّاً أو سوءاً.
- كلما أصبت بسيّئة فابحث عن السبب لأن الله عادل لا يظلم أحداً، بل هو مبعث الإحسان والكرم.
- الذي لا يكترث بارتكاب السيّئات فإن النتيجة السيّئة ستلحقه، طالت المدّة أو قصرت.
- على الإنسان الذي لايبالي بارتكابه السيّئات أن يكون حذراً ولا يغتر، فأمير المؤمنين عليّ سلام الله عليه يقول: «إذا رأيت ربّك سبحانه يتابع عليك نعمه وأنت تعصيه فاحذره»، أتدري لماذا؟ لأن هذا معناه أن الله أخّر له السوء في الآخرة، وهناك المصيبة أعظم! لأن الدنيا تنتهي وتنصرم، والإنسان ينجو منها على كل حال، أما السوء في الآخرة فليس فيه منجى.
- الطمع بظهور آثار الإخلاص، لا ينبغي أن يكون هو الدافع لنا نحو التحرّك والعمل، بل ليكن عملنا لله وحده.
- لو عملنا بإخلاص من أجل نتيجة الإخلاص، فإن ذلك لا ينفع، حيث سيكون عملاّ لله، ولغير الله.
- من الأسس التي يجب على الإنسان أن يسأل الله التوفيق فيها والاستمرار عليها هي أن تكون أعماله لله حقيقة.
- لم يخلق الله تعالى الجنة لكي يمنّ بها على هذا أو ذلك بل خلقها للمؤمنين الخيرين المخلصين.
- المؤسف أن بعض الناس يتصوّر أن الحكومة الإسلامية هي التي تطبّق الحدود والتعزيرات والعقوبات فقط، مع أن هذا لا يشكّل إلاّ جزءاً ضئيلاً من أحكام الإسلام ؛ ولو أن الإسلام طبّق بعضه دون بعض لارتسمت له صورة غير جميلة.
- إنّ القرآن بالإضافة إلى أنه كتاب علم وثقافة، وأحكام وحقوق، وأخلاق وآداب، وسياسة واقتصاد، هو معجزة السماء الخالدة، ذو الأثر الروحي الكبير، والمعنوي العظيم.
- القرآن المعجز، هذا الكتاب السماوي الخالد، فيه ما يسعد الإنسان، ويرغد الحياة، ويعمم الخير والبركة، وينشر السلم والسلام في ربوع الأرض وكافّة البلاد.
- لا حقّ لأحد في التحريم والتحليل وإنما له الحقّ في التطبيق والتنفيذ.
- مزج الإسلام العلم بالإيمان، والثقافة بالأخلاق والفضيلة.
- حقيقة الإسلام وواقع الدين الإسلامي هو حقيقة الأخلاق الإنسانية، وواقع الآداب الاجتماعية الرفيعة، إنهما توأمان لا ينفكّان بل هما حقيقة واحدة لمعنى واحد، إذ لم يشذ شيء مما حبّذته الأخلاق عما أمر به الإسلام، ولم يفلت أمر مما حثّت عليه الآداب مما حثّ عليه الإسلام وندب إليه، فكل أحكام الإسلام وتعاليمه من عبادات ومعاملات وغير ذلك مبنية على أسس أخلاقية رفيعة، وقواعد آدابية رصينة، لذا أمر الإسلام بواجبات، ونهى عن محرّمات، وحذر من مساوئ الأخلاق، وندب إلى الفضائل والآداب.
- لنرى كيف أن جميع ما أمر به الإسلام، ونهى عنه، يلائم الفطرة الإنسانية، وينسجم مع روح الإنسان ومعنوياته، بل ومع بدنه وماديّاته، وذلك على أرفع مستوى أخلاقي، وأعلى قمّة من قمم الآداب الإنسانية الرفيعة.
- لو طبّقتم ذات المنهاج الذي كان في صدر الإسلام، داخل اُسركم، فإن جيرانكم وأقاربكم، والذين لديكم معهم روابط أسرية، سيحصل لديهم الاعتقاد بالتدريج في معاني وقيم أحكام الإسلام الإلهية؛ فلو كانوا كفّاراً فسيصبحون مسلمين، ولو كانوا غير محبّين لأهل البيت سلام الله عليهم، فسيصبحون من محبّيهم، ولو كانوا غير متدينين، فسيصبحون متدينين؛ ذلك لأن مناهج الإسلام وأحكامه وقوانينه عظيمة ورائعة.
- الإسلام لا يتعلّق بالآخرة فقط... بل الإسلام يعني: سعادة الدنيا أيضاً, ويعني: الأمان, ويعني: الاقتصاد السليم, ويعني: السياسة السليمة, ويعني: المجتمع النظيف, ويعني: أن يكون كل شيء صحيحاً وسالماً.
- لا يجوز أن تنسبوا حتى صفة واحدة من صفات الله عزّ وجلّ الثبوتية إلى الأئمة الأطهار سلام الله عليهم.
- أطلعوا الشباب على حقيقة مسألة العصمة، ومسألة علم الغيب، والمسائل التي تعدّ من المسلّمات والقطعيات المتعلّقة بمقام الأئمة المعصومين سلام الله عليهم.
- الإفراط بالوصف، والمبالغة في الكلام، ليس هو الطريق لمعرفة الإمام المعصوم سلام الله عليه.
- أسلوب المبالغة بالوصف قد يؤدّي بصاحبه إلى أن يلعنه المعصومون سلام الله عليهم، وقد يلعن الإمام الحجّة عجّل الله تعالى فرجه الشريف من يجعل الإمام المعصوم سلام الله عليه في منزلة فوق منزلته الواقعية.
- الصفات الثبوتية هي الصفات الخاصة بالله تعالى وحده، ولا يمكن لأي مخلوق أن يتصف بها لتعلّقها بذات الله المقدّسة وحسب.
- بلوغ السلامة في الدين أمر إيجادي وتكويني واختياري.
- الدين يعني الطريق والأسلوب الذي إن اعتقدنا به عُدّ من أصول الدين، وإن علمنا به سمّي فروع الدين، أي الواجبات: كالصلاة والصيام, والمحرّمات: كالغيبة والتهمة, والمستحبّات والمكروهات والأخلاق والآداب.
- المعيار الذي يُعرف به سلامة الدين هو معرفة مدى استيعاب الإنسان لمفاهيم القرآن وكلمات أهل البيت سلام الله عليهم والعمل والالتزام بهما.
- إن أعظم قيمة لنا عند الله تعالى تتحقّق بمقدار ما ندافع من أحكامه تعالى وبمقدار ما نعمل بها ونطبّقها على واقع سلوكنا، وبمقدار ما نحفظ هذه الأحكام لكي نبلغها ألى الأجيال القادمة.
- لنحاول الرجوع إلى الرسائل العملية ونقوم بتعلّم وحفظ عدّة مسائل من مسائل الأحكام والحلال والحرام كل يوم، لأننا إذا عملنا ذلك كان مقامنا عند الله أعزّ من كل شيء لأننا نكون قد وقّرنا أحكام الله.
- الجاهل وحده الذي يصدر الأحكام اعتباطاً، أما المتخصّص فهو يدرك أهمية الموضوع ولا يستهين بأحكام الله ويطلقها جزافاً لأنه يعرف عظمتها وأنه سيكون مسؤولاً أمام الله.
- لو سئل أحد عن مسألة ولم يكن من أهل الاختصاص فعليه أن يحيل سائله إلى المجتهد الجامع للشرائط أو أن يسأله بنفسه وينقل له جوابه إليه، ولا يحقّ حتى لوكيل المجتهد أن يجيب من عند نفسه، بل عليه أن ينقل رأي مرجع التقليد فهو الحجّة علينا، فكم يبذل المجتهدون من الوقت والجهد للوصول إلى استنباط حكم من أحكام الله تعالى، وربما لا يتوصّلون إليه فيعملون بالاحتياط ولا يفتون.
- لقد حافظ أسلافنا على الأمانة على أحسن وجه وسلّمونا الدين ومضوا، لذلك علينا أن نسعى بدورنا أن نصون الأمانة الواصلة إلينا على أتم صورة، لنسلّمها إلى الأجيال من بعدنا.
- الطاعة الأساس هي لله سبحانه.
- القرآن الحكيم.. هو العقد الواقع بين طرفين هما: الله تعالى والإنسان.
- إذا عرف العالم (اليوم) مثلث «الاقتصاد السليم، والسياسة العادلة، والفضيلة» وفهم أبعاده ووقف على حدوده التي جاءت في الإسلام صريحة واضحة، لتسابق إلى اعتناق الإسلام ودخلت شرائحه المليونية في دين الله، كما كان بالأمس يوم كان النبي صلى الله عليه وآله في المدينة المنوّرة، مبسوطة يداه لعرض الإسلام كاملاً غير ناقص، فدخل المشركون والكفّار والملحدون في الإسلام طوعاً ورغبة.
- في الإسلام مواد ثلاث التي بمجموعها لم يسبق لها في التاريخ مثيل، ولم يعقبها حتى اليوم نظير، فلا يوجد في معظم بلاد العالم: (لا ضريبة على الإرث), كما لا يوجد في أي قانون اليوم: (قانون ضمان الدولة لجميع ديون الميت), كما لا يوجد: (تكفّل الدولة لجميع حاجات العائلة التي لا معيل لها ولا مورد).
- شرّف الله المتعالي الإنسان بالمكان السامي؛ الذي جعله فيه طرفاً للعهد معه، وورقة العهد هذه، القرآن الحكيم، شاملة لكل حاجات الإنسان في الدنيا ومن جميع الزوايا اجتماعية، واقتصادية، وسياسية، وعائلية، وتربوية، ونفسية، وغيرها.. .
- الإسلام منظومة فكرية وعملية متكاملة.
- السعي لتطبيق الإسلام يجب أن يشمل جميع جوانب الإسلام، ولا يجوز تطبيق قوانين الحدود، مثلاً، وإهمال تعاليم الإسلام في المجالات الثقافية والاقتصادية والاجتماعية والسياسية وغيرها.
- يرى بعض الفقهاء أنه ما لم يطبّق الإسلام في أبعاده السياسية والاقتصادية فلا يجوز إجراء قوانين الحدود.



الصفحة الرئيسية نسخة للطباعة ارسال الى الاصدقاء ادخال العنوان
 
برعاية مؤسسة الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله الثقافية
بيت المرجع الشيرازي: قم المقدسة، شارع انقلاب، الفرع 6
Powered by: Parseh ITG