17 تشرين‌الأول 2017م
آخر تحديث: 16 تشرين‌الأول
 
  رقم الصفحه: 202       تاريخ النشر: 23 كانون‌الثاني 2012م









 
 









 


الإمام المهديّ عجّل الله تعالى فرجه الشريف

- بالإيمان والعمل الصالح نتقرّب إلى الإمام صاحب العصر والزمان عجّل الله تعالي فرجه الشريف.
- إنّ العمل بما يمليه العقل يقرّب من الإمام عجّل الله تعالي فرجه.
- بتواضعنا للحقّ يتحقّق رضا الإمام عجّل الله فرجه الشريف عنّا.
- معرفة الإمام المهدي عجّل الله تعالي فرجه الشريف وطاعته من أهم الواجبات الملقاة علي عاتق جميع المسلمين.
- من الخطأ التصوّر بأن سيرة الإمام المهدي سلام الله عليه ستكون علي غير سيرة جدّه رسول الله صلي الله عليه وآله وأبيه الإمام أمير المؤمنين صلوات الله عليه المبتنية علي العفو والرحمة.
- يجب أن نعلم بأن الإمام المهدي المنتظر عجّل الله فرجه الشريف أدري الناس بأحكام الإسلام، والإسلام هو دين الرحمة والمغفرة.
- علينا أن نعمل بمسؤولياتنا وعقائدنا حتي نحصل علي رضا الإمام المهديّ المنتظر عجّل الله تعالي فرجه الشريف, فإن رضاه صلوات الله عليه من رضا الله تعالي.
- إذا أردنا أن نتشرّف بلقاء الإمام المهديّ عجّل الله تعالي فرجه الشريف، فعلينا أن نسعي في تقليل نقاط الضعف وإصلاح النفس، فلو أصلحنا أنفسنا فإن الإمام عجّل الله تعالي فرجه الشريف هو الذي سيأتي إلينا قبل أن نذهب إليه.
- إن من أقلّ ما يمكن القيام به لخدمة الإمام المهديّ المنتظر عجّل الله تعالي فرجه الشريف هو أن يخصّص كل واحد منكم مقداراً من المال يطبع به كتاباً عنه عجّل الله تعالي فرجه الشريف، ولا يشترط أن يكون الكتاب ضخماً بل كل حسب سعته.
- ن اقل المسؤولية علينا هو: أن يعرف الإنسان أحكام دينه ـ وعلي الأقلّ: الواجبات والمحرّمات ـ ثم يلتزم بها ويطبّقها. وعلي رأس الواجبات معرفة إمامنا صاحب العصر والزمان أرواحنا فداه وعجّل الله تعالي فرجه الشريف، وهذا واجب الجميع فإنه (من مات ولم يعرف إمام زمانه مات ميتةً جاهلية).
- ان أردنا ونحن في عصر الغيبة أن نكسب رضا مولانا الإمام المهديّ عجّل الله تعالي فرجه الشريف فعلينا أن نكون كما يحبّ صلوات الله عليه، وهذا الأمر يرتبط أولاً إرتباطاً وثيقاً بمدي معرفتنا لمسؤوليتنا والواجب الملقي علينا، وثانياً بتطبيقهما والعمل بهما.
- لنعاهد الله في ذكرى مولد الإمام المهديّ عجل الله تعالى فرجه الشريف على أن نبدأ بسلوك طريق الحقّ؛ فلعلنا نبلغ المقصود بعد زمان طال أو قصر، فإن من سلك الطريق لا بد وأن يصل.
- إننا بحاجة إلى مليارات النسخ من المطبوعات عن الإمام صاحب الزمان سلام الله عليه, فنفوس العالم بلغت المليارات، فليخصّص كل واحد منكم من الآن مقداراً من المال يطبع فيه كتاباً عن الإمام عجّل الله تعالى فرجه، ولا مانع من أن يطلب العون من أهله وأقربائه ومن زوجته وابنه وأخيه وأخته في هذا المجال بأن يضع سهماً من عنده وأسهماً من أقربائه وأصدقائه ثم يقوم بطبع الكتاب، ولا يشترط أن يكون الكتاب ضخماً فكل حسب سعته، وإذا لم تستطع أن تعطي مبلغاً خلال يوم فقد تستطيع أن تعطيه خلال شهر، وقد تستطيع من خلال الاستعانة بأهلك وأقربائك وأصدقائك، فهذا شيء بسيط وأقل ما يمكن أن نقوم به لخدمة الإمام صاحب الزمان عجّل الله فرجه الشريف.
- أصل وجود المولى الإمام صاحب الزمان عجّل الله تعالى فرجه الشريف، ومعرفته بصفته إماماً مفترض الطاعة، يعدّ من أصول الإسلام، وهو من الأمور المسلَّمة والمتواترة، وإذا ما بلغ أمر حد التواتر، فإن الجدال فيه يكون من باب السفسطة وإنكار الوجدانيات.
- لنحاول في مناسبة مولد الإمام الحجّة عجّل الله فرجه الشريف تحصيل رضا الإمام فإنه رضا الله، ورضا الإمام هو في أن نعمل بواجبنا وعقائدنا.
- سيحقّق الإمام المهدي عجّل الله تعالى فرجه الشريف, وكما وعد الله سبحانه, النتيجة النهائية التي أرادها الله تعالى من وراء بعثة الرسل والأنبياء كلهم, من لدن آدم حتى النبي الأعظم صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين.
- إنّ موضوع الإمام المهدي عجّل الله تعالى فرجه من المواضيع العميقة والواسعة، والمتشعّبة الجوانب، والكثيرة الفروع، الأمر الذي يتطلّب منّا أن نزيد من مطالعاتنا, وبتدّبر, في هذا الموضوع الهام.
- الذنوب قاذورات وأوساخ وحيات وعقارب تحيط بنا من الرأس إلى القدم وتكون مانعاً من تشرّفنا بلقاء الإمام صاحب العصر والزمان عجّل الله فرجه، أي أننا لا نكون جديرين بسببها للقائه سلام الله عليه فنحرم هذا التوفيق.
- إن الإمام صاحب العصر والزمان عجّل الله فرجه الشريف يرانا ويرى أعمالنا, كما ورد في تفسير قول الله تعالى: (وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون).
- الإمام المهدي عجّل الله فرجه الشريف, وكما في الروايات, مؤيّد بروح القدس، وبينه وبين الله عزّ وجلّ عمود من نور يرى فيه أعمال العباد، وكل ما يحتاج إليه، فهو يرى كلامنا وأجسامنا وكل ما يظهر منّا، ويرى كذلك ما وراء الكلام والسطور، ويرى الفكر والنوايا، فهو يرى الشيء الذي نفكّر فيها عندما نتكلّم أو نكتب، وفيما إذا كانت نيّاتنا وأفكارنا لله؟ أو لكي يقول الآخرون عنّا أننا نجيد الكلام أو الكتابة وأن مواضيعنا أفضل من غيرنا؟ هذه الأمور يراها الإمام أيضاً.. يراها منّا في كل ساعة وفي كل لحظة.
- إن المولى الإمام صاحب العصر والزمان عجّل الله تعالى فرجه الشريف سيشرّفنا بحضوره، إن شاء الله، ويظهر للناس كافّة، ويعلن للعالم أنه المهديّ من آل محمد صلى الله عليه وعلى آبائه الطيبين أجمعين.
- إذا أردتم أن تعرفوا سيرة الإمام الحجّة عجّل الله تعالى فرجه في التعامل مع الأصدقاء والأعداء فانظروا إلى سيرة الإمام أمير المؤمنين سلام الله عليه، فهذا تاريخه صلوات الله عليه بين أيديكم، دوّنه الشيعة والسنّة والنصارى واليهود وغيرهم في صفحات مشرقة.
- هل تريدون أن تعرفوا عن حكومة الإمام المهدي عجّل الله فرجه أكثر؟ إذن انظروا إلى تاريخ الرسول الأكرم والإمام أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب صلوات الله عليهما وآلهما.
- إذا أردتم أن تعرفوا الإمام الحجّة عجّل الله فرجه فانظروا إلى الوقائع التي تتحدّث عن حياة الرسول والأئمة المعصومين من أهل بيته سلام الله عليهم أجمعين، وكيف كانوا يعيشون، وكيف كانت معاشرتهم للناس، وكيف كانوا في الحرب والسلم.
- الإمام المهديّ عجّل الله تعالى فرجه، مرآة كاملة المظهر للرسول صلى الله عليه وآله في كل شيء، ما عدا مقام نبوّته، وهو عجّل الله فرجه مرآة كاملة للإمام أمير المؤمنين سلام الله عليه، في كل شيء ماعدا مقام أفضليته سلام الله عليه، فما أحلى العيش وأطيبه آنذاك، في ظل الإمام صاحب العصر عجّل الله فرجه!
- إنّ التعلّق بالإمام المهدي عجّل الله تعالى فرجه لشريف وحبّه، هو تعلّق وحبّ لشخصه الطاهر وللحياة الطيّبة التي تكون في ظل حكومته صلوات الله عليه.
- إذا كملت عقول الناس فستكون حياتهم هانئة طيّبة، بل أحسن حياة يحياها جيل من الأجيال، وهذا سيكون حال معظم الناس يوم ظهور مولانا الإمام صاحب الأمر عجّل الله تعالى فرجه الشريف، وليس حالة استثنائية لبعض الناس، فمعظم الناس يوم ذاك في راحة وهناء, ورغد, وعيش كريم.
- إن علاقتنا الشيديدة جميعاً بوليّ العصر صلوات الله وسلامه عليه هو الذي يدفعنا لأن نهتم ونعمل ونجد ونجتهد لسلوك الطريق الذي ينتهي بنا إلى توفيقنا لزيارة حضرته في عصر الغيبة، وهو مطلب مهم بالطبع، ورغبة عظيمة؛ ومن وفّق لها فقد نال مقاماً شامخاً وشرفاً رفيعاً، ولكنها ليست المسؤولية.
- شرف كبير، وكرامة عظيمة أن يلتقي الإنسان بإمامه عن قرب ويُقبّل يده، لا شكّ في ذلك ولا شبهة، ولكن هل هو هذا ما يريده الإمام منّا؟ وهل هذه هي مسؤوليتنا؟
- على كل شخص مكلّف أن يتعلّم ويعرف ما هي الواجبات والمحرّمات عليه وعلى الآخرين للعمل بها وتعليمها والأمر بها حتى الوصول إلى حدّ تتحقّق فيه الكفاية، فهذه هي المسؤولية، وهذا ما يسرّ مولانا الإمام الحجّة عجّل الله تعالى فرجه ويجعله يرضى عنّا، فإن من أدّى مسؤوليته بصورة صحيحة كان مرضياً عند الإمام، أما من لم يؤدّ مسؤوليته فليس بمرضي عنده صلوات الله عليه.
- نسأل الله أن نبقى أحياء حتى ندرك ظهور مولانا الإمام الحجّة عجّل الله تعالى فرجه ونكون في خدمته وفي ركابه، ولكن اعلموا أنه حتى درجات ذلك اليوم تعطى على أساس دورنا وعملنا وإنجاز مسؤوليتنا اليوم.
- إن أردنا ونحن في عصر الغيبة أن نكسب رضا مولانا الإمام وليّ العصر عجّل الله تعالى فرجه الشريف، فإن هذا الأمر يرتبط ارتباط وثقياً وأكيداً بمدى معرفتنا للمسؤولية والواجب الملقى علينا والعمل بهما.
- حين يظهر مولانا صاحب العصر والزمان وليّ الله الأعظم الإمام الحجّة عجّل الله تعالى فرجه الشريف، سيتحقّق الوعد الإلهي: (ليظهره على الدين كلّه) وتنتشر راية الإسلام على كل أرجاء الكرة الأرضية، ويصبح الجميع مسلمين لله تعالى.
- إنّ الهدف الذي سيظهر من أجله الإمام المهديّ عجّل الله تعالى فرجه الشريف كان سيتحقّق على يد الإمام أمير المؤمنين سلام الله عليه، لو استقامت الأمّة على دين النبي صلى الله عليه وآله وائتمرت به.
- لو يطبّق الإسلام، إسلام رسول الله، وإسلام أمير المؤمنين، وإسلام الإمام الحسين، وإسلام أهل البيت صلوات الله عليهم أجمعين على أيّة بقعة من بقاع العالم لانقضى, وفي أمد قليل, عنها الفقر والظلم، وكل أنواع الفساد والانحراف، ولحلّ محلّها الفضيلة والرفاه والخير والسعادة، بما للكلمات من معنى، وهذا هو الذي سيحقّقه وليّ الله الأعظم صاحب العصر المهدي المنتظر الموعود صلوات الله عليه وعجّل فرجه الشريف عند ظهوره الميمون, في أحلى صوره وأتمّ معانيه.
- إن اقتران مولد سيّدنا ومولانا بقية الله في الأرض الإمام المهدي المنتظر الحجّة بن الحسن العسكري صلوات الله وسلامه عليهما وعجّل الله تعالى فرجه الشريف مع النصف من شهر شعبان المعظم، الذي جعل الله تعالى في ليلته تقسيم الأرزاق، وتثبيت الآجال لعباده، ثم تأكيد الأئمة الأطهار على زيارة الإمام الحسين سلام الله عليهم في هذه المناسبة العظيمة، هذا الاقتران بين هذه الأمور الثلاثة ليس صدفة؛ فليس في أمور الله تعالى صدفة، بل هي مترابطة متينة واقعية.
- إكرام الله تعالى النصف من شعبان قبل ولادة الإمام الحسين سلام الله عليه وقبل ولادة صاحب الأمر عجّل الله تعالى فرجه الشريف ثم استيذان جميع الأنبياء، بما فيهم أولو العزم من الرسل، وخاصّة سيدهم وخاتمهم، الرسول الأعظم صلى الله عليه وآله وعليهم من الرّب الجليل في زيارة الإمام الحسين سلام الله عليه كل عام، ثم مولد صاحب الأمر عجّل الله تعالى فرجه الشريف في هذه المناسبة، هذه الأمور بينها أوثق الارتباط التكويني، وقد أظهر الله تعالى جانباً من ذلك الارتباط بجمع هذه الثلاثة في ظرف زمني واحد، والذي يمكن أخذ الجامع المشترك بينها وهو (تقرير المصير)، فليلة نصف شعبان المعظم، ليلة تقرير آجال العباد وأرزاقهم.
- إنّ الإمام المنتظر عجّل الله تعالى فرجه الشريف هو الذي سيقرّر بإذن الله تعالى مصير البشرية ككل، ويجعل نور الله تعالى الذي انتشر عبر البعثة النبوية يعمّ بقاع الأرض كلّها.
- يضع الرسول الكريم صلى الله عليه وآله مسألة جهل المرء بإمام زمانه في مرتبة الشرك والإلحاد حيث يموت على الجاهلية.
- الجهل بمعرفة الإمام المهديّ عجّل الله تعالى فرجه الشريف يؤدّي بصاحبه إلى الضلال والابتعاد عن الصراط المستقيم، وبالتالي كلما توغّل فيه ابتعد أكثر عن الهدف، إلى أن ينتهي إلى نحو ما كان عليه أهل الجاهلية من الشرك.
- يتوجّب علينا الجدّ في السعي لمعرفة إمام زماننا، لنقي أنفسنا خطر الوقوع في المزالق والمتاهات.
- إنّ إمام زماننا هو الإمام المهديّ عجّل الله تعالى فرجه الشريف الذي شحنت بذكره كتب المسلمين على الإطلاق من خلال الأحاديث والروايات والآثار التي بيّنت حسبه ونسبه، وسمته وصفاته، وأنه من ولد عليّ وفاطمة سلام الله عليهما لا أحد غيره، وهو الوحيد الذي تنطبق عليه مواصفات الإمام المفترض الطاعة، وهو حيّ يرزق بأمر الله ومشيئته، وشاهد على أعمال البشر وسلوكهم، وبالخصوص منهم الشيعة، وبدرجة أخصّ العلماء وطلبة العلوم الدينية.
- غياب المعرفة الصحيحة عن الإمام المهديّ سلام الله عليه وعجّل تعالى فرجه الشريف, والجهل أو الخلط في تحليل الأحاديث والروايات والآثار التي تنبئ ما ستكون عليه سيرته الشخصية والاجتماعية فضلاً عن المكذوب أو المدسوس في الروايات، أدّى بالبعض إلى تصوّر الأوهام وكيل التهم إليه عجّل الله تعالى فرجه الشريف, وهي تهم لا تصح حتى إلى الفرد العادي.
- دأب البعض مع الأسف على رسم صورة عنيفة وفظّة عن الإمام المهديّ عجّل الله تعالى فرجه الشريف, معتقدين أنه سيؤسّس دولته وينشر سلطانه بإعمال السيف في أعدائه وإهراق دمائهم، مستندين في ذلك إلى ما تضمّنته بعض الروايات ذات الصلة، كما تناهى ذلك إلى علم الناس عن طريق بعض المتكلمين وبعض الكتب.
- إنّ مهمة الإمام المهدي المنتظر عجّل الله تعالى فرجه الشريف هي إقامة العدل وطي بساط الظلم والجور، وعلى هذا الأساس فمن غير المعقول أن يحقّق العدل بسلوك طريق الظلم, أو أن يحيي سنّة جدّه المصطفى صلى الله عليه وآله والإمام أمير المؤمنين سلام الله عليه بإحياء البدع.
- سيزيل الإمام المهديّ عجّل الله تعالى فرجه الشريف عن الدنيا كل ما ينطق ظاهره باسم الإسلام ويستبطن خلافه، ليؤسّس بعد ذلك للإسلام الحقيقي الأصيل دولته الحقّة.
- لقد هدم الرسول الكريم صلى الله عليه وآله, تنفيذاً لأوامر القرآن الكريم, ما قبله بالحسنى واللين، مستخدماً هذا المنهج مع جميع الناس بمن فيهم المشركون وليس مع المسلمين وحدهم، وكذلك الأمر بالنسبة للإمام المهديّ عجّل الله تعالى فرجه الشريف الذي سيطبّق النهج ذاته مع المشركين فكيف بالمسلمين.
- إنّ سيرة الإمام المهديّ عجّل الله تعالى فرجه الشريف تطابق سيرة جدّه المصطفى صلى الله عليه وآله, حتى شمائله, فهي تشبه تماماً في نورانيتها شمائل الرسول الكريم صلى الله عليه وآله طبقاً لما روي في كثير من أحاديث الفريقين.
- الإمام المهدي عجّل الله تعالى فرجه الشريف يشبه جدّه المصطفى الذي قال عنه تعالى: (فَبِمَا رَحْمَةٍ مّنَ اللهِّ لِنتَ لَهُم)، وعليه فإنه سيتبع خطى جدّه الكريم, ولا يحيد عنها قيد أنملة.
- إذا كان الإمام المهديّ عجّل الله تعالى فرجه الشريف سيعامل الكافرين بالحسنى، فكيف بالمسلمين؟
- انما جاء الإمام المهديّ عجّل الله تعالى فرجه الشريف أصلاً لإقامة أركان العدل، العدل الذي يشكّل مطلباً طبيعياً وفطرياً للإنسان، لذا، فمن غير الممكن أن يسلك نهجاً ينفر الناس عنه ويجعلهم يتمنون لو لم يروه، أو أن يشكّكوا في نسبه وانتسابه بآل النبي صلى الله عليه وآله بسبب العنف والشدّة.
- حينما قال الإمام أمير المؤمنين سلام الله عليه كلمته الرائعة: (أتأمروني أن أطلب النصرة بالجور)، فقطعاً يسلك الإمام المهديّ عجّل الله تعالى فرجه الشريف ذلك المنهج, وهو الثمرة الطيّبة لهذه الشجرة المباركة.
- لا يقتفي الإمام المهديّ عجّل الله تعالى فرجه الشريف إلاّ آثار أجداده الكرام.
- لا يقيم الإمام المهديّ عجّل الله تعالى فرجه الشريف أساس حكمه على قواعد الشدّة والعنف، وإنما على العدل واللين والرحمة والحسنى.
- إنّ الإمام المهدي الموعود عجّل الله تعالى فرجه الشريف سيحكم الناس ويبت في دعاواهم بعلمه وعلى طبق حكم النبي داود عليه السلام.
- يكون الإمام المهديّ عجّل الله تعالى فرجه الشريف مع الناس والمساكين رؤوفاً رحيماً، بالقدر نفسه الذي يكون فيه حازماً وحسيباً على عمّاله والمسؤولين.



الصفحة الرئيسية نسخة للطباعة ارسال الى الاصدقاء ادخال العنوان
 
برعاية مؤسسة الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله الثقافية
بيت المرجع الشيرازي: قم المقدسة، شارع انقلاب، الفرع 6
Powered by: Parseh ITG