26 حزيران 2017م
آخر تحديث: 25 حزيران
 
  رقم الصفحه: 203       تاريخ النشر: 23 كانون‌الثاني 2012م









 
 









 


العلم

- المطلوب هو العلم، فإن الإنسان لا يدري بماذا سيبُتلى, وكيف ينبغي له أن يتصرّف, وكيف يتحدّث, لئلا يكون من الذين (بدا لهم من الله ما لم يكونوا يحتسبون)، فينفق ويتصوّر إنفاقه حسنة، أو يكتب أو يخطب ويتصوّرهما حسنة ثم ينكشف له بعد ذلك أن أعماله كلها كانت سيّئات، ونحن أهل العلم أولى بالالتفات والانتباه إلى هذا الأمر الخطير.
- اعلموا أن العلم يعني: أصول الدين, وأحكام الإسلام, وأخلاقه, وآدابه, وهداية الضالّين.
- العلم المطلوب، هو العلم الذي ينتفع منه طالبه في الدنيا والآخرة كما ينتفع منه غيره.
- العلم النافع لا يُقاس بالتعب وكثرة التعليم وإن كانا مطلوبين فيه أيضاً.
- علم لا ينتفع به صاحبه لا يزيده إلاّ بُعداً عن الله تعالى.
- من يتخصّص في علم واحد ويستفرغ له كل وسعه وجهده يبلغ أعلى الدرجات فيه ويتفوق على من كان ذلك العلم أحد اهتماماته.
- إذا كان العلم نوراً، فلماذا لا يقذفه الله في قلوب العباد كافّة، مع أن الله سبحانه وتعالى لا تنقصه النفقة ليكون بخيلاً حاشاه؟! إن أيّاً منّا إذا انفق، نقص منه شيء لا محالة، حتى لو أنه بذل نصف ساعة من الوقت في تدريس أو محاضرة فإن ذلك يعني نقصان نصف ساعة من عمره، وكذا لو أعطى مالاً مهما صغرت قيمته فإنه يعني نقصان أمواله بذلك القدر، أما الله سبحانه وتعالى فلا ينقص من ملكه شيء مهما أعطى، إذن لماذا لا يقذف نور العلم في قلوب كل عباده؟ نقول في الجواب: لأن الناقد (أي الذي يتولّى النقد) بصير، أي يميز بين المخلص وغيره، فيعطي من يخلص ما لا يعطي غيره.
 



الصفحة الرئيسية نسخة للطباعة ارسال الى الاصدقاء ادخال العنوان
 
برعاية مؤسسة الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله الثقافية
بيت المرجع الشيرازي: قم المقدسة، شارع انقلاب، الفرع 6
Powered by: Parseh ITG