13 كانون‌الأول 2017م
آخر تحديث: 13 كانون‌الأول
 
  رقم الصفحه: 209       تاريخ النشر: 23 كانون‌الثاني 2012م









 
 









 


الحرية

- هناك حريّتان موجودتان في الإسلام، حريّة الفكر حيث يقول تعالى: (لا إكراه في الدين)، وحريّة العمل؛ للقاعدة المسلّمة لدى الفقهاء: (الناس مسلّطون على أنفسهم).
- الإسلام وحده هو دين الحريّة.
- المدارس والمبادئ غير الإسلامية التي ظهرت منذ قرون ومازالت ترفع شعار الحريّة لا واقع للحريّة فيها وراء الاسم.
- الإسلام دين الحريّات مبدأ وشعاراً، وواقعاً وعملاً.
- التزم الإسلام بمبدأ (لا إكراه في الدين) في مختلف مجالات الحياة.
- لم يقتل النبي صلى الله عليه وآله أحداً من المشركين بسبب عدم إسلامه، ولا أجبر أحداً على الإسلام، بل تركهم على دينهم، مع أن ىينهم باطل وخرافي، لكيلا يسلبهم حريّة الفكر والدين.
- تتجسد الحريّة الفكرية في الإسلام من خلال الآيات الكريمة: (فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر)، و: (قد تبيّن الرشد من الغي فمن يكفر بالطاغوت ويؤمن بالله فقد استمسك بالعروة الوثقى)، و: (وهديناه النجدين)، و: (إنا هديناه السبيل إما شاكراً وإما كفوراً).
- أسلوب الإسلام, لا ضغط فيه ولا إكراه.
- كان لرسول الله صلى الله عليه وآله الصديق المسيحي والجار اليهودي، دون أن يجبر أحداً منهم على الإسلام، مع أنه كان الحاكم الأعلى في الجزيرة العربية، وكان بيده السيف والمال والقوة الكافية.
- الإمام أمير المؤمنين سلام الله عليه كان مبتلى بأشخاص ذوي نفسيات وضعية ترد عليه وتقطع كلامه وتجادله بالباطل بل تتطاول عليه، وهو مع ذلك لا يأمر بـ(قطع رؤوسهم)، وهو الحاكم الأعلى الذي بايعته الأمة قاطبة، ناهيك عن كونه مُنصّباً من قبل رسول الله صلى الله عليه وآله وبأمر من العليّ القدير، بل كان يجيبهم ويترك لهم حريّة العقيدة مالم يتآمروا ويلجؤوا إلى استعمال القوة والسيف.
- حريّة الرأي في نظام الله وقانون الإسلام أكثر تقديساً حتى من الشهادتين، فالإسلام يريد أن يجعل الناس أحراراً.
- يقول لك الإسلام: اعمل ما تشاء، فلك حريّة العمل شرطية ألاّ تضر غيرك، فإنه لا ضرر ولا ضرار في الإسلام.
- يضرب الإسلام بشدّة على يد الظالم ومن يريد إلحاق الضرر بالآخرين، فإذا ضمنت ذلك فأنت حرّ في كل أمورك.
- لا ضغط ولا جبر ولا إكراه ولا كبت للحريّة في الإسلام، ولكن ثمة توجيهات وإرشادات تبيّن لك السلوك الأحسن، تقول: هذا صحيح وهذا مستحبّ وهذا مفضّل وهذا مكروه.
- هناك تهمة وجهّها بعض المستشرقين إلى الإسلام ويردّدها بعض الشباب الذين لا يعرفون الإسلام، فهم يقولون: إن الإسلام كلّه محرّمات وقيود ونواهٍ؛ ونحن نقول لهم: بالعكس تماماً، فإن الحرية الموجودة في الإسلام لا يوجد لها نظير في كل مكان!
- خذوا أكثر بلدان العالم اليوم حرية كفرنسا والولايات المتحدة مثلاَ، ترى القيود الكثيرة للسفر منها وإليها، فهذه القيود موجودة في كل دول العالم، وإن كانت في بلداننا أشدّ، أما الإسلام فلا يوجد فيه مثل هذا!
- لا يقول لك الإسلام: أين تسكن؟ وأين تذهب؟ ومتى تذهب؟ بل يقول لك: إن الله خلقك وهو الذي أعطاك الفكر والعقل فلا تكن عبد غيرك.
- لا يجب في الإسلام، أن تخبر الدولة عن خروجك ودخولك، وإقامتك ورحيلك، وما تستورد وما تصدّر، ما لم يكن مما حرّمه الله، لكن الإسلام يضع لك التوجيهات، ويقول لك إن التزمت بها تفلح وإلاّ تخسر!
- الإسلام يهدي ويرسم الطريق، وبعده لا إكراه في الدين، أي كل أنواع الإكراه يرفضها الدين.
- الحريّات الموجودة في الإسلام لا نظير لها في التاريخ.
- الحرية التي يمنحها الإسلام في مختلف المجالات ليس لها نظير ولا شيء يقرب منها في تاريخ العالم حتى في هذا اليوم المسمّى بعصر الحريّات.
- كما أن خالق الطبيعة خلقها وفق نظام وقوانين تصلح للإنسان، كذلك تشريعات الله! ولكن مع فرق أن الله ترك الإنسان حرّاً في تطبيقها.
- ابحث في كل الحضارات المعاصرة والبائدة هل تجد مثل الحريات التي جعلها الإسلام؟! ومثل التمليك الذي قرّره! أم ستلاحظ وجود مئات القيود والمواد القانونية التي تحرم الكثير من العديد من النعم التي أنعم الله بها على عباده كزراعة الأرض وإعمارها؟
- لماذا خلق الله الأمطار؟ هل لتنزل على أرض جرداء وتذهب هكذا هباء؟! أم لكي تسقي الأرض ويستثمرها الإنسان، لقد خلق الله الأرض والمطر والإنسان وربط بينهم، وأطلق يد الإنسان ليحصل على بركات السماء والأرض.
- الإمام عليّ بن أبي طالب سلام الله عليه مع أنه معصوم لا يخطأ ولا يطغى، قد سمح بالحريّة والتعددية والتعبير عن الرأي، فكيف إذا استبدّ وتفرّد غير المعصوم في الحكم؟!
- إذا طُبّقت في العراق الحرية الإسلامية والتعدّدية القرآنية، وقانون (الأرض لله ولمن عمّرها)، وسائر قوانين الله، وسيرة رسول الله صلى الله عليه وآله والإمام أمير المؤمنين سلام الله عليه، وذلك لمدّة خمس سنوات فقط؛ فلن تجد شبراً غير مزروع، ولن تجد إنساناً واحداً لا يملك بيتاً في العراق.. ولعل الخمس سنوات كثيرة، فيما لو كانت الإدارة مستقاة من القرآن الكريم تماماً، ومن أهل البيت سلام الله عليهم كاملاً...
- في الإسلام أفضل أقسام الحريّة، بما لم يحلم بها العالم في ظل أرقى الحضارات الأرضية.
- في الدولة الإسلامية كل إنسان حرّ في قلمه وبيانه، وكلامه وكتابه، وتكوينه الجمعيّات والهيئات، والتكتّلات والأحزاب، وجمعه المساعدات والتبرّعات، وإصدار المجلاّت والجرائد، وتأسيسه دار الإذاعة والتلفزيون، وغير ذلك.
- الحريّة نعمة إلهيّة عظمى ينبغي اغتنامها على أحسن وجه.



الصفحة الرئيسية نسخة للطباعة ارسال الى الاصدقاء ادخال العنوان
 
برعاية مؤسسة الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله الثقافية
بيت المرجع الشيرازي: قم المقدسة، شارع انقلاب، الفرع 6
Powered by: Parseh ITG