13 كانون‌الأول 2017م
آخر تحديث: 13 كانون‌الأول
 
  رقم الصفحه: 216       تاريخ النشر: 23 كانون‌الثاني 2012م









 
 









 


العراق

- إنّ شعب العراق في محنة كبيرة، فهذا الشعب المؤمن، والمظلوم، والمضطهد، وهذه الأمة المبتلاة، المؤمنة، والمضطهدة، بما فيها من الضعفاء والنساء والأطفال في العراق الجريح، هؤلاء منذ عدة قرون، وبالأخص منذ عدة عقود، عاشوا في ظل حكم البعث في مأساة شديدة, ولازالوا يعيشونها.
- نحن العراقيون جميعاً في كل مكان، وفي كل أرجاء الأرض في بلاد الإسلام وفي غير بلاد الإسلام قد شملتنا المأساة بشكل وبآخر.
- أعزّائي العراقيين... إنَّ العراق قبل أنْ يكون بلداً للجميع، هو بلدكم وبلدنا وبلد كل من عاش فيه وولد فيه.
- يملك العراق كل مقوّمات الرفاه، وفوق كل ذلك يحتوي على مراقد أهل البيت سلام الله عليهم التي هي مهوى قلوب العالم لا الشيعة فقط، ولا المسلمين فقط، بل هي مهوى قلب الإنسان بما هو إنسان، تليها الحوزات العلمية في النجف الأشرف وكربلاء المقدّسة والكاظمية وسامراء المشرّفتين، وفي المرتبة الثالثة الألوف المؤلّفة من خيرة الأخيار والمتّقين، مضافاً إلى العشائر المؤمنة المتواجدة هناك التي حقّقت تحت قيادة علماء الدين ما كان العالم في ذلك اليوم لا يتصوّره، وهو انتصار الثورة التي قادها الإمام المرحوم الشيخ محمّد تقي الشيرازي رضوان الله عليه في العراق.
- إن في العراق كل مقوّمات التقدّم والتطوّر، والرفاه والراحة، فهو يملك المال، والنفط، والأرض الخصبة.
- العراق... أرض السواد... فلا أتصوّر ولم أسمع ببقعة أخرى في العالم تسمّى بأرض السواد؛ بما يعني أنها أرض كلّها خير وبركة.
- العراق بحاجة إلى إدارة القرآن الكريم، وإلى إدارة رسول الله صلى الله عليه وآله والإمام أمير المؤمنين سلام الله عليه، وإلى إدارة الإمام الحسين سلام الله عليه... إلى إدارة لا تدع حتى النصراني العاجز أن يستعطي، إلى إدارة لا تدع العدوّ المدجج بالسلاح عطشاناً... إننا بحاجة إلى مثل هذه الإدارة، وأية إدارة لا تكون في عراق المستقبل بهذا المستوى فستكون أيضاً مقدّمة لسلسلة من المشاكل للجيل الصاعد والأجيال الآتية، لا سمح الله.
- إنَّ العراق بلد الخيرات، وهو بلد غني بكل شيء، وقد فضّل الله سبحانه وتعالى هذه المنطقة وهذه القطعة من الأرض معنوياً ومادياً، ولكن مع كل ذلك حدثت هذه المظالم وهذه المشاكل وصارت الإدارة بيد هذه المجموعة الطاغية التي ترون، فتحوّل العراق، إلى بلد فقير يستورد كل شيء.
- يقاسي الشعب العراقي المظلوم في داخل العراق (الآن) أشدّ المآسي، وخاصةً في ظروف الحرب، فيتعيّن على كل واحد منّا، وبقدر طاقته أنْ يُعين هؤلاء بما يتمكّن من الدعاء والتوسّل وإرسال المعونات وما أشبه مما يمكنه ومن الطرق الممكنة، فأي شيء تقدّمونه لإخوانكم في العراق فإنهم الآن بحاجةٍ إليه... (قال سماحته ذلك في عهد النظام الزائل).
- لماذا ننتظر غير المسلمين ليقدّموا المعونة لأحبّتنا في العراق، ولماذا ندع الأغيار يساعدونهم، فعلى كل واحد وبحسب وسعه، أنْ يعمل في هذا المجال، شخص عنده فيعطي، والآخر ليس عنده فيشجّع هذا وذاك... علينا جميعاً أن نؤدّي مسؤولياتنا فـ(كلّكم راعٍ وكلّكم مسؤول عن رعيّته).
- علينا أن نعمل في مسؤولية مدِّ يد العون والمحبّة لأعزّتنا في العراق المظلوم ونشرّف أنفسنا بالعمل بهذه المسؤولية.
- يكفي العراق كل هذه العقود من الزمن وهو يعيش أشدّ أنواع الظلم والجور، وأشدّ المآسي والويلات. (قال سماحته ذلك في عهد النظام الزائل).
- ينبغي على الجميع الانتباه والالتفات لما يجري في العراق.
- غيرنا وغيركم وغير العراقيين من الآن ومن قبله يتجهّزون لأن يكونوا هم الذين يتولّون اقتصاد العراق، وثقافته ونشاطاته، فهل هم يحبّون العراق والعراقيين؟ كلا، هم يحبّون أنفسهم، يريدون ما تشتهي أنفسهم، هم يأتون إلى العراق في المستقبل بالفساد وبلغة الفساد، هم يأتون إلى العراق في المستقبل بإغواء الشباب وحرف أفكارهم عن أصول الدين، وأحكام الشرع المبين، وعن أخلاق الإسلام وآدابه.
- يجب علينا أن نقوم بدور مسؤولية بناء العراق، فإن مسؤوليتنا كبيرة وواسعة وبحاجة إلى جهود كثيرة وكثيرة، فكل إنسان من الممكن أن يكون شمعة في هذا المجال... وكل كلمة لها قيمتها، وكل عمل، فإنها مثل قطرات المطر؛ فإذا كثرت القطرات يتولّد عنها السيل الجارف.
- العراق بحاجة إلى سيل من المعنويات الماديّة والفكرية والعلمية والصحيّة، في هذا اليوم هو بحاجة إلى كل ذلك، وغداً أكثر احتياجاً إليها.
- العراق بحاجة إلى حرية نطق بها القرآن الكريم وطبّقها الإمام علي بن أبي طالب سلام الله عليه في حكومته.
- العراق بحاجة إلى التعدديّة لا الدكتاتورية، فبقدر ما تجرّع العراق آلام الدكتاتورية هو بحاجة اليوم إلى التعدديّة.
- في العراق حاجة ماسّة إلى برامج تثقيفية وتوجيهية، فكما ينقل... أن الشباب العراقي ... لديهم تعطّش للدين ولكنهم يفتقرون لوسائل الوصول للعلوم الدينية من الكتب والمدارس والجامعات.
- كم يحتاج بلد مثل العراق من جهود وإرادة وجديّة وعمل متواصل وإخلاص وأموال ودعاء، حيث عانى عقوداً طويلة من العزل والإرهاب والبطش والتجهيل وما إلى ذلك، في ظل أعتى ديكتاتورية في العالم؟!
- العراقي الذي عاش سنين متمادية في ظلام حالك، تطوّقه الاحتياجات الكثيرة من كل الجهات.
- عراق المستقبل يحتاج إلى الملايين من الكتب والمجلاّت الدينية، وإلى المدارس والحوزات العلمية، والخطباء والوعّاظ والمربّين للعمل في هذا المجال، كما أن العراق بحاجة إلى المئات والمئات من المستشفيات والمراكز الصحيّة.
- يلزمنا جميعاً العمل على بناء العراق الجديد بأن نمسك بزمام المبادرة، ونعمل بنفس تلك الدرجة من المسؤولية التي نحسّها بإزاء أسرنا وأبنائنا، لضمان مستقبل العراق.
- يحتاج العراق إلى المئات من صناديق القرض الحسن لإسعاف الملايين من المعوزين، الأمر الذي يحتاج إلى تخطيط، وعمل سريع جداً؛ ففي عراقنا الحبيب قد شمل الدمار والخراب كل شيء؛ القلوب والأبدان، فضلاً عن الأبنية والممتلكات.
- على كل فرد منّا أن يفكّر: ماذا يستطيع أن يفعل من أجل مستقبل العراق؟
- من الضروري أن تنشأ مجالس من أجل مستقبل العراق، بغية تدارس أوضاع الشعب العراقي، وتؤسّس لجان ذات مهام وتخصّصات مختلفة، بحيث تعطي احتياجات هذا الشعب، دون أن يفكّر أحد بأن هناك جهات أخرى قامت بتأسيس لجان مشابهة.
- مهما خطّطنا وهيّأنا لمستقبل العراق، فهو قليل في سائر الأحوال.
- سائر المدن في العراق بحاجة إلى مساجد وحسينيات ومدارس وحوزات؛ لأن الدمار شمل كل شيء؛ فالكثير من المراكز والأماكن الدينية متداعية، وبعضها مجرّد أطلال.
- نؤكّد أهمية أن يبادر الإخوة المؤمنون في العراق إلى إنشاء لجان تتألّف من شخصين أو ثلاثة أو أربعة أشخاص، تأخذ على عاتقها مهمة التخطيط وتهيئة الأموال اللازمة والعمل بسرعة، من أجل بناء العراق الحرّ والزاهر بالخيرات والإيمان والعمران.
- من المهم جداً ألاّ يترك الميدان لجهات غير عراقية لتقوم بإعادة إعمار العراق، فتتكرّر علينا المصائب لثلاثين أو أربعين سنة أخرى.
- نحن العراقيين أولى من غيرنا للقيام بمهمة بناء العراق الجديد.
- علينا أن ننتبه إلى قضية مهمة، وهي أن هناك الآن في العراق ملايين الشباب والشابات بلا زواج، فيلزم التفكير بأمر هؤلاء، وتأسيس لجان تزويج، دون انتضار الغربيين ليأتوا بالملاهي ويقيموا مراكز الفساد، فعلينا الإمساك بطرف الخيط ونبدأ بالعمل سريعاً.
- هناك الملايين في العالم من محبّي الإمام أمير المؤمنين سلام الله عليه والإمام الحسين سلام الله عليه، سيأتون إلى العراق، ويقبلون على الإسهام في المشروع الاجتماعي الكبير لتزويج العزّاب والعازبات، فلا نَدعْ الآخرين، من الغربيين ووهابيين، يستلمون زمام المبادرة بهذا الشأن.
- لدينا ما يؤكد بأن (الوهابيين) في صدد إعداد الخطط والبرامج لمستقبل العراق.
- لِلاّعنف دور كبير في إقرار حالة التعايش بين أفراد الأمة مما يشكّل قاعدة رصينة لبناء النظام الاستشاري.
- العراق عراق أهل البيت سلام الله عليهم.
- علينا ألاّ نَدَعَ (الوهابيين) يصنعون بالعراق خلافاً لما يريد أهل بيت النبي صلى الله عليه وآله؛ الأمر الذي يتطلّب منّا التحرّك والعمل من فور، لأن البيوت بيوتنا، والأرض أرضنا.
- على جميع المؤمنين تعبئة كافة الطاقات وبذل الجهود واغتنام الفرص والعمل الجاد طبقاً للموازين الشرعية وفي شتى الأصعدة، لإنقاذ الشعب العراقي المؤمن المظلوم من هذه المظالم القائمة، التي لم تزل ومنذ عقود يقاسيها ويعانينها أشدّ المعاناة.
- أدعو المؤمنين الكرام في العراق العزيز إلى جمع الكلمة وتوحيد الصفوف ومواصلة الأعمال بالحكمة والحنكة والمثابرة، ونبذ كل ما يمكن أن يؤدّي إلى التهاون والتفريط.
- نأمل ببناء عراق مستقل وموحّد وعلى أسس التعدّدية والمشورة والعدل والحريّة المشروعة.
- العراق الجريح، عراق عليّ والحسين عليهما الصلاة والسلام، وعراق مراقد أهل البيت سلام الله عليهم، وعراق الحوزات العلمية المباركة، وعراق الثقافة والمثقّفين، وعراق المؤمنين والمتديّنين، وعراق الحضارة والتاريخ العريق.
- لقد آل أمر الشعب العراقي المظلوم والمستضعف والمضطهد إلى وضع مأساوي قل أن نجد له مثيلاً في التاريخ. (قال سماحته ذلك في عهد النظام الزائل).
- أدعو إخواني العراقيين من جميع الفصائل، وفي جميع المراحل إلى الالتحام ورصّ الصفوف والتمسّك بحبل الله المتين، ليتم تحرير العراق على أيديهم بعيداً عن أي تطاول على الشعب المظلوم، أو الأرض الطاهرة، أو الخيرات والثروات. (قال سماحته ذلك في عهد النظام الزائل)
- أدعو كافّة المؤمنين إلى تقديم المساعدات بشتّى أنواعها إلى العراقيين الشرفاء والأباة في هذه الظروف القاسية التي يمرّون بها صابرين صامدين.
- يا أبناء العراق الغيارى في كل مكان، في داخل العراق الممتحن وخارجه، الآن، وقد زال النظام المستبدّ، النظام الذي بدأ عهده المظلم بإراقة الدماء، وإزهاق الأنفس البريئة، واستمر كذلك بالإرعاب والقتل وهتك الأعراض والاستهتار بالقيم والاستهانة بالمقدّسات، وانتهى بهذه النهاية الدموية التي شهدها العالم من أقصاه إلى أقصاه... الآن، وقد أذن الله تعالى باجتثاث ذلك الكابوس الذي استنزف العراق مادياً ومعنوياً طيلة عقود سوداء حالكة، فقد آن الأوان لاغتنام الفرصة، اليوم قبل الغد، لبناء العراق من جديد في شتى الأبعاد والمجالات، واستعادة المجد التليد، والتأريخ الحافل والمشرق.
- وقد زال الطاغية من العراق... لإخواني العلماء الأعلام في الحوزات العلمية، وفي سائر المدن في العراق الذين جعلهم الله تعالى ورثة الأنبياء، وامتداداً للأئمة الطاهرين سلام الله عليهم، والمرابطين بالثغور التي يليها إبليس وعفاريته، أن يتصدّوا أكثر من ذي قبل لهداية الناس إلى سبل الحقّ، وبث الهدوء في المجتمع، وإحياء روح الأمل والعمل فيهم، واستنهاضهم من وهاد اليأس والقنوط، وشحذ هممهم لتحمّل المشاق وتجاوز الصعاب.
- وقد زال الطاغية من العراق... للسادة الخطباء الكرام، والوعّاظ الأجلاء، والكتّاب والصحفيين المؤمنين، الذين هم لسان الأمّة، في داخل الوطن وفي المهجر، أن يؤدّوا، كما هم أهله، رسالتهم في توجيه الأمة، على جميع الصعد، وإرشادهم وتذكيرهم بمسؤولياتهم الجسام في هذه المرحلة الحسّاسة، عبر الإذاعة والتلفيزيون والصحف والمجلاّت والمنابر والندوات، وغيرها.
- على طريق بناء العراق الجديد... تعقد آمال كبيرة على الجامعات، بأساتذتها الأكارم وطلبتها الأماجد، أن يقوموا بمهمتهم الأساسية بإغناء الأمة بخيرة الخبراء والمثقّفين الملتزمين، في جميع التخصّصات، لكي لا يحتاج هذا الشعب الأبي إلى غيرهم، بل يصبح هو في مقام إسعاف الآخرين بالخبرة والتقنية والاختصاص، وما شاكل ذلك، ويقدّموا الأمة إلى الأمام.
- من أجل بناء عراق القيم والمحبّة والأخوّة والنخوة والشهامة... للعشائر العراقية التي كانت ولما تزل درعاً حصينة للعراق ولأبناء العراق... أن تعود لبناء نفسها بعدما زال المانع الذي كان يمنعهم من تأدية أدوارهم المهمة، بما يضفي المزيد من التماسك والانسجام على البنية العامة للمجتمع العراقي، ويساهموا في خدمة الأمة على الإيمان والتقوى والتآزر في جميع الأبعاد.
- وبعد أن تخلّص العراق من ظلم الطاغوت... على التجّار الذين تفضّل الله تعالى عليهم بالوفرة والغنى، ليختبرهم في الأزمات، وأيّة أزمة أشدّ مما يعانيه العراقيون في الظروف الحالية، أن يسعوا لتحقيق الكفاية لعامة الشعب في سائر احتياجاتهم، سواءٌ عبر إقامة المؤسسات، وتشغيل المؤسسات الإنتاجية، لاستيعاب العاطلين عن العمل، أو إعطائهم مما جعلهم الله تعالى مستخلفين فيه، وأن يساهموا في رفع مستوى الأمّة إلى الحد الأعلى، ويساهموا في إعمار العراق الجريح الذي دمّره النظام الجائر، والحروب المتتالية عشرات السنوات.
- على الشباب في العراق اليوم، الذين هم رجال الغد، وأمل المستقبل، سواء في الحوزات والجامعات، أو في سوح العمل... أن يتّخذوا من شباب الإمام الحسين صلوات الله عليه، عليّ الأكبر، والقاسم بن الحسن سلام الله عليهما, وأصحابه الأوفياء, أسوة وقدوة، في خوض غمار الحياة، مع التحلّي بالإيمان والصبر والتقوى والتضحية ونكران الذات.
- على النساء في العراق اليوم، اللائي يربّين أجيال المستقبل، أن يقتدين بنساء الإمام الحسين سلام الله عليه، زينب الكبرى وأم كلثوم والرباب وسكينة سلام الله عليهنّ، في العفاف والتضحية، والتحلّي بالأخلاق الفاضلة والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، ومواصلة الخدمات مدى الحياة.
- على الأحزاب والمنظّمات الأصيلة التي تتصدى لمشاريع وبرامج تهم العراق حاضراً ومستقبلاً، أن تعمل، وكما هو متوقّع منها، على لملمة أطراف هذا الشعب، الذي قاسى من الآلام والمآسي ما قاسى، عبر التركيز على الإيجابيات ونبذ السلبيات، تحت أي اسم أو شعار، وأن ينهوا الصراعات الشخصية؛ فإن العراق في عصر جديد, وأية سلبية اليوم فهي لا تتناسب وتطلّعات هذا الشعب الصابر الأبي.
- على عامة أبناء الشعب العراقي، رجالاً ونساءً وشيباً وشباباً، وطلبة وكسبة، وموظّفين وعمالاً، وفلاّحين وغيرهم، أن يدركوا، وهم يدركون جيداً والحمد لله، أن العراق منهم وإليهم.
- ينبغي على عامة أبناء الشعب العراقي، رجالاً ونساءً وشيباً وشباباً، أن يكونوا هم بُناته من جديد؛ فأيّ مكسب يكون للجميع، وأيّة مشكلة تكون على الجميع، وأيّ ضيم فهو يقع على الجميع أيضاً؛ فليؤدّوا مسؤولياتهم، كلٌ من موقعه، ويتصدّوا لحقن الدماء، وحماية الأعراض، وحفظ الأموال والممتلكات، وشكّلوا في كل قرية ومدينة ومحلّة، بل في كل أسرة وعشيرة، وجامعة ومدرسة ومسجد وحسينية... لجان إغاثة للمحتاجين؛ فإن خدمة عباد الله لهي من أحبّ الأعمال إلى الله تعالى ورسوله وأهل بيته صلوات الله وسلامه عليهم.
- جلّ المآسي والمعاناة التي تواترت على الشعب العراقي، طيلة العقود الماضية، وعمدتها مردّها غياب النظام الإداري (الحكومة) الصالح.
- الحكومة الجديدة التي ستتولّى إدارة شؤون العراق، ينبغي أن تستلهم مبادئها من النظام العلوي، والطريقة الحسينية حتى تكون حكومة عادلة، فتقوم على الشورى والحريّة والتعدّدية؛ ومبنية على أساس الأخوّة الإسلامية والأمّة الواحدة، وتكون منتخبة من قبل الأكثرية، وتحفظ فيها الحقوق المشروعة للأقليّات، كاملة غير منقوصة، فإذا ما صلحت الحكومة، صلحت البلاد والعباد.
- ينبغي على الحكومة في العراق أن تتّخذ من منهج رسول الله صلى الله عليه وآله والإمام أمير المؤمنين سلام الله عليه في إدارة الحكم في المدينة المنوّرة، وفي الكوفة أسوة وقدوة؛ فإنهما عليهما وآلهما الصلاة والسلام ارتحلا عن الدنيا وكانا مديونين، ولم يدّخرا ديناراً واحداً، ولا درهماً واحداً.
- ينبغي على الحكومة في العراق أن تعتبر نفسها أباً رؤوفاً لكلّ فرد من أبناء هذه الأمة المفجوعة.
- ينبغي لجميع المؤمنين في أرجاء المعمورة كلّه، أن يهبّوا ويعبّئوا الطاقات لإسعاف العراق المظلوم بكلّ الحاجات الإنسانية ولا يدعوا غيرهم يسبقهم إلى ذلك، فإنّ المؤمنين أين كانوا وفي أيّ مستوى أجدر وأجدر بذلك من غيرهم.
- لقد حرمت هذه الأمّة المظلومة من ممارسة الشعائر الحسينية التي هي من شعائر الله تعالى، لعشرات السنوات، والعراق وكربلاء المقدّسة بالذّات هي المحور والأساس لها، فمن اللازم على الحكومة والأمّة جميعاً التعاون من أجل إقامتها بما يناسب مقام الإمام الحسين سلام الله عليه، لتتّخذ أسوة في باقي نقاط العالم.
- كان الأمل معقوداً بنجاة الكثير من المسجونين من المؤمنين المظلومين في العراق، وخاصّة الفقهاء والعلماء الأعلام، وفضلاء ومدرّسي الحوزة العلمية، والسّادة الأجلاء، من تلك السجون الرهيبة، التي قلّ أن يشهد تاريخ البشريّة لها مثيلاً بعد سقوط الحكم الجائر في العراق الجريح؛ كي تستفيد الأمّة من عطائهم العلمي، وتنتفع من وجودهم المبارك في مختلف الأبعاد الدينيّة والفكريّة والاجتماعية وغيرها، إلاّ أن اليأس حلّ مكان الأمل، وتجدّدت الآلام الشديدة وصارت الجروح الغائرة تنزف من جديد، بعد اكتشاف المقابر الجماعية، وعدم وصول عمليات البحث إلى نتيجة، والمشتكى إلى الله تعالى وليّ الشكوى.
- لئن حُرمت الأمّة من أعيان هؤلاء النخبة من المسجونين من المؤمنين المظلومين في العراق، وخاصّة الفقهاء والعلماء الأعلام، وفضلاء ومدرّسي الحوزة العلمية، والسّادة الأجلاء، الذين قضوا في سجون الطاغوت البائد, فإنّ أمثالهم في القلوب موجودة، وسيظلّون رموزاً لأنبل القيم الإيمانيّة على امتداد التأريخ.
- العراق بلد الإسلام منذ القديم، وبلد المقدّسات ومراقد أئمة المسلمين صلوات الله عليهم أجمعين، وبلد المؤمنين والعلماء والحوزات العلمية، عبر قرون طويلة، فهو أجدر وأحرى أن تحكمه قوانين القرآن والإسلام، خاصّة أن الأغلبية الساحقة فيه هم المسلمون.
- على ضوء منطلقات عديدة تنبثق ضرورة صياغة قانون العراق وفقاً لأحكام الإسلام، وتحت إشراف فقهاء الأمّة الذين هم مراجع الدين والخبراء بشؤون التشريع والأحكام.
- يجب على المسلمين في العراق، وفي كل مكان الدعوة إلى صياغة قانون العراق وفقاً لأحكام الإسلام، وتحت إشراف فقهاء الأمة، والمطالبة به، والحثّ عليه، فإن في تركه شرّاً عظيماً يحيق بالأمّة، وفتح أبواب الفساد التي ربما لا تغلق لفترة طويلة.
- على الشعب العراقي الكريم أن يجنّد كل الطاقات في الاستنان بسنّة الرسول صلى الله عليه وآله للاستفادة من هذه الحريّة النسبية المتوفّرة فعلاً، في سبيل التبليغ والإرشاد والهداية إلى الله تعالى وإلى أهل البيت سلام الله عليهم، وإرساء دعائم الإيمان والحريّة والتعدّدية والاستشارية واللاعنف، وما إلى ذلك، فهذه فرصة مؤتاة.
- ما لقيه الشعب العراقي الصامد خلال العقود الحالكة، كان لإيمانه وإسلامه وتمسّكه بأهل البيت سلام الله عليهم، فيلزم بكل تأكيد الاحتفاظ بذلك في صنع مستقبل العراق، من خلال الدستور الذي سوف يطبّق على الجميع عقوداً من الزمن، لتكون فترة مضيئة في تاريخ العراق الطويل بإذن الله تعالى.
- يجب أن تكون صياغة الدستور العراقي، بجميع مواده وبنوده، على الأسس الإسلامية والموازين الشرعية المستقاة من القرآن الحكيم، والسنّة الشريفة لرسول الله والأئمة الأطهار صلوات الله عليه وعليهم.
- إنّ صلاح مستقبل العراق رهين ما كان فيه صلاح ماضيه.
- أهل العراق اليوم هم صانعو عراق الغدّ.
- بناء العراق الجديد يتمّ بأن يتصدّى جميع العراقيين من عالم ومثقّف، ومدرّس وأستاذ، وشيخ وشاب، وطالب وكاسب، وموظّف وعامل، ورجل وامرأة وغيرهم للملمة الأمور وسدّ الثغرات، وتفعيل الطاقات وتعبئة الكفاءات، والنهوض بكافّة شرائح المجتمع؛ وذلك عبر تشكيل اللجان والهيئات والمؤسسات العامة والأهلية، الصغيرة والكبيرة، في كل مدينة وقرية وريف، وعشيرة، وعائلة، للقيام بملئ الفراغ من جميع الجّهات، وقضاء الحاجات؛ وبذلك يصبح عراق الغدّ عراق الخير والرفاه والنعم.
- ينبغي توجيه الطّاقات من جميع المؤمنين والمؤمنات في كافّة أرجاء العالم إلى العناية الكاملة بالنسبة لمشاكل المسلمين في جميع نقاط العالم، كفلسطين وأفغانستان وغيرهما، وخاصّة القضية العراقية والمؤمنين والمؤمنات في العراق المظلوم.
- ينبغي الاهتمام بمدّ أيادي العون المعنوي للشعوب المنكوبة بظلم الحكام الظالمين كالعراق وأفغانستان وذلك بتعميم ونشر القرآن الكريم ونهج البلاغة والصحيفة السجّاديّة، وسائر كتب الأدعية والتفسير والحديث والأخلاق وما إليها، على عامّة المساجد والحسينيّات والجامعات والمدارس والنوادي العلميّة والمضايف وكل القرى والأرياف.
- يجب القيام بسدّ حاجات المحتاجين في العراق في كافة الأصعدة، لإزاحة البؤس والفقر والبطالة والعزوبة وغيرها، عن هذا الشعب الأبي والغنيّ الذي نهبوا خيراته عقوداً سوداء.
- المؤمنون في كل مكان هم الأجدر من غيرهم بأن يقوموا بسدّ الثغرات التي يعاني منها الأحبّة في العراق, والاهتمام البالغ بجمع الكلمة ولمّ الشعث ونبذ الفرقة والاختلاف اللذين يكون المستفيد الوحيد منهما الأعداء، وهي الخسارة الكبرى التي تقع على هذه الأمّة الصامدة.
- يجب التعبئة المركّزة لإنقاذ بلد الإمام أمير المؤمنين والإمام الحسين وسائر الأئمة الأطهار صلوات الله عليهم جميعاً, من المآسي التي يمرّ بها الآن، بعد ما قضى عقوداً سوداء تحت أقسى أشكال الوحشية والاستبداد؛ وذلك بتهيئة الأجواء المناسبة لإجراء انتخابات حقيقة وعادلة وشاملة وعاجلة، لينعم الجميع بحريّة الإسلام الصادقة وبمبادئه الإنسانية، التي أكّدها القرآن الحكيم، وجسّدها عمليّاً رسول الله وأمير المؤمنين والإمام الحسين وسائر الأئمة الأطهار صلوات الله عليهم, في شتّى أبعاد الحياة: العلمية، والسياسية، والاقتصادية، والثقافية، والتربوية، والاجتماعية، والعسكرية، وغيرها. (قال سماحته ذلك في عهد النظام الزائل).
- يلزم التأكيد على وحدة العراق بجميع قطاعاته وفئاته وقومياته، من عرب وأكراد وتركمان، وذلك تمهيداً للوحدة الإسلامية الشاملة.
- القرآن الحكيم والسنّة المطهّرة الثابتة عن النبي وأهل البيت صلوات الله عليه وعليهم أجمعين هما المصدر (الوحيد) للدستور العراقي.
- ينبغي أن تكون الأكثرية هي الملاك في الانتخابات والحكم وسائر المجالات المشروعة مع منح الأقليات حقوقها الشرعية كافية وكاملة, فهي البند الأهم من البنود الأربعة للديمقراطية التي يفهمها العالم، وينسجم في عراقنا الجريح، اليوم، مع القانون الإلهي.
- ينبغي على بناة العراق الجديد تبني مبدأ اللاعنف، والمطالبة بالحقوق المشروعة عبر الطرق السلمية وتحكيم الحوار البنّاء، والتفاهم الصريح واللّين.
- ينبغي على العراقيين نساء ورجالاً أن يتعاونوا جميعاً، ويتكاتفوا من أجل صنع عراق (مؤمن تقيّ) يتوّج كل قطاعاته بالإيمان، ويشتمل كل فئاته بلباس التقوى.
- من الضروري السعي الحثيث لإقامة حكومة (الأكثرية) على قانون مستمد من القرآن الحكيم والسنّة المطهّرة، المروية عن النبي الأعظم وأهل بيته الأطهار صلوات الله عليه وعليهم.
- إن المأساة الكبرى التي امتدّت عشرات السنوات كانت نتيجة (حكومة الأقلية) و(الابتعاد عن القانون الإلهي).
- شعب العراق الطيّب وعبر تاريخه الطويل كان وسيبقى شعب الصمود والصبر والفداء والتضحية، وخاصّة في هذه العقود السوداء الأخيرة، فهو شعب لا تثنيه كثرة المحاولات الأثيمة عن عزمه، ولايستلب منه المنحرفون والمنافقون الصبر والحلم، والتعايش ووحدة الصفّ، والمطالبة بحقوقة العادلة التي ضمنتها له مبادئ الإسلام, وأقرّتها القوانين الوضعية.
- يجب الحذر من العدوّ اللدود الذي يتربّص بالشعب العراقي المظلوم، ويحاول بشتّى الوسائل أن يشعل فتنة طائفية بينهم، ومثل هذه الفتن لا تنتهي إلاّ بفشل الجميع، كما أنها تعبّد الطريق لهيمنة الضلال والانحراف، والظلم والفساد.
- من اللازم على جميع الأحبّة في العراق في هذه المرحلة الحسّاسة والعصيبة، التزام الصبر والحلم، كما أنه ينبغي تطويق الحكماء للفتن التي يراد إشعالها، والقضاء عليها في مهدها.
- من أهم ما يجب اليوم على الجميع في العراق، جمع كلمة المؤمنين، وذلك بنبذ الخلافات القبلية والإقليمية والفئوية، وغيرها، ورصّ الصفوف، وجمع شمل الشعب العراقي الواعي والنبيه، وعدم فسح المجال للرؤى المختلفة، لكي تتسلّل وتوجد الانشقاق والفرقة، وتمزّق وحدة الصفّ والكلمة، فإنها هي الأخرى تعوّق سير المؤمنين قدماً إلى تحقيق الأهداف الإسلامية السامية.
- إنّ الحكم الإسلامي العادل، الذي جاء به الرسول الأعظم والإمام أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب صلى الله عليهما وآلهما إذا طبّق فسيكون العراق إن شاء الله جنّة بالنسبة إلى الجميع, حتى الأقليّات من الكفّار الذين لا يعترفون بالإسلام، فكيف بالمسلمين؟
- إنّ إجراء انتخابات حرّة ونزيهة في العراق سيكون بإذن الله تعالى مقدّمة لإنهاء الإحتلال، وطريقاً إلى إستتباب السلام وإيصال الحقوق لأصحابها.
- تأجيل الانتخابات ليس من مصلحة الشعب العراقي الكريم، لأن معنى ذلك استمرار الوضع الذي أرسته قوات الاحتلال منذ سقوط النظام البائد ولحدّ الآن.
- إجراء الانتخابات هو السبيل ليقول الشعب العراقي الكريم كلمته.
- إنّ طلب تأجيل الانتخابات من بعض الفئات له دوافع طائفية لمنع الأكثرية من الوصول إلى حقوقها.
- الانتخابات تكون صحيحة إذا أجريت ضمن الضوابط المشروعة وكانت تحت إشراف القوى الدينية والسياسية والعشائرية لمنع أي تلاعب وتزوير.
- إنّ وصول الشعب العراقي الكريم إلى حقوقه المشروعة متوقّف في الوقت الراهن على إجراء الانتخابات, فيلزم على الجميع المشاركة فيها.
- من المردودات الإيجابية للانتخابات، وصول الشعب العراقي إلى حقوقه المشروعة، ومنع قيام أنظمة دكتاتورية تضطهد الشعب، كما أنها الطريق إلى خروج القوات الأجنبية واستقلال وسيادة العراق.
- لا يجوز بيع قسائم التصويت لأن فيه تضييع حقوق الشعب العراقي، وتسهيل وصول أعداء الشعب الذين يمتلكون أموالاً طائلة لشراء الأصوات إلى مراكز القرار.
- إنذ إجراء انتخابات حرّة ونزيهة هو في مصلحة الشعب العراقي الكريم، فعلى الجميع المشاركة الجادة والحثيثة فيها، وعليهم اختيار اللوائح الإسلامية والوطنية الحقيقية، وإيجاد الأجواء اللازمة لتتم عملية الانتخابات بسلام.
- ليعلم المؤمنون في العراق أن الأخذ بالثأر، في الظروف الحالية، ربما يكون شرارة لحرب أهلية يكون المستفيد الأكبر منها الاستعمار الذي يطبّق قاعدته (فرّق تسد)، ثم إن هذه الحرب، لا قدّر الله، ستنعكس سلباً على الأمة الإسلامية بشكل عام وعلى أتباع أهل البيت سلام الله عليهم بشكل خاص في سائر البلدان.
- ليعلم أحبّتنا في العراق أن القصاص ينحصر في القتال فقط، فلا يجوز الأخذ بالثأر بشكل عشوائي، كما لا يجوز القصاص من دون تشخيص القاتل بشكل قاطع، ومن دون إجراء قضاء عادل حسب الموازين الشرعية.
- على المؤمنين في العراق تقوية أنفسهم، والتسلّح بالثقافة الدينية والسياسة، ورصّ الصفوف، ونبذ الخلافات، وجمع الكلمة، والمطالبة، بـ(الطرق السلمية)، بالحقوق المشروعة للأكثرية، وعدم التنازل عن تلك الحقوق مهما كانت الأعذار.
- نؤكّد لزوم مشاركة العراقيين الكرام في الانتخابات، فعليهم تسجيل أسمائهم، ولزوم تهيئة الأجواء لإجراء انتخابات نزيهة خالية عن التزوير.
- نطالب بلزوم إلغاء المحاصصة الطائفية الظالمة التي أعطت الأكثرية دون حقّها، فيلزم إجراء الانتخابات من دون تعيين نسب طائفية، وإن دعت ضرورة وقتية للمحاصصة فاللازم إعطاء الشيعة بمختلف قومياتهم من عرب وأكراد وتركمان وشبك وغيرهم حصّة بمقدار نسبتهم الواقعية, وهي حدود الثمانين بالمئة من مجموع الشعب العراقي الكريم.
- هاكم الشعب العراقي المظلوم مثالاً، فرغم كل المضايقات وسيل المصائب التي صبّوها عليه، حيث أعدموا الكثير من الذين كانوا يقيمون العزاء على الإمام سيد الشهداء صلوات الله عليه في بيوتهم، والمقابر الجماعية التي كشفوها, شاهدة على ذلك، فإنّه ما زال متمسّكاً بالولاء للإمام سيد الشهداء سلام الله عليه.
- اليوم وبعد أن تخلّص العراقيون من الظلم, عاد الأعداء ليمارسوا ظلمهم بحقّ العراقيين مرّة أخرى، فلقد اقترفوا اليوم (العاشر من المحرّم 1425ه) جريمة كبرى عند مرقد الإمام سيد الشهداء ومرقد أخيه أبي الفضل العباس سلام الله عليهما.
- لم يقف الظلمة مكتوفي الأيدي حيال خلاص العراقيين من ظلم النظام البائد، فقاموا بفعلهم الشنيع تجاه زوار الإمام سيد الشهداء صلوات الله عليه في كربلاء، وكذا الحال بالنسبة لزوّار الإمامين الكاظمين سلام الله عليهما.
- على أحبّتنا في العراق أن يلتزموا الصبر والتقوى والتوكّل على الله, والمشي في سبل الحياة طلباً للرزق, كما على المؤمنين واللجان الخيرية أن يسعوا في قضاء حوائجهم وتسهيل أمورهم.
- ابتلي العراق اليوم، رجالاً ونساء وشباباً، بأزمة مزدوجة, فهو ومنذ خمسين عاماً ينتقل من أزمة إلى أزمة، ومن أمر شديد إلى أمر أشدّ، ومن صعب إلى أصعب، وفي الوقت الحاضر تضاعفت هذه الأزمة بالنسبة إلى كل فرد عراقي، والجميع يعلم سواء عن طريق وسائل الإعلام العامة، أو من طرقهم الخاصة، أن العراق يمرّ بأوضاع معقّدة جدّاً، لا يعلم مداها ومنتهاها إلاّ الله.
- هل من الممكن أن يتصوّر أحد منّا أننا لسنا قادرين أن نفعل شيئاً حيال مستقبل العراق؟!
- على الشباب في العراق أن يسعوا لإعمار العراق اقتصادياً وسياسياً واجتماعياً وثقافياً، فهو وطنهم وحبّ الوطن من الإيمان.
 



الصفحة الرئيسية نسخة للطباعة ارسال الى الاصدقاء ادخال العنوان
 
برعاية مؤسسة الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله الثقافية
بيت المرجع الشيرازي: قم المقدسة، شارع انقلاب، الفرع 6
Powered by: Parseh ITG