» سورة الدخان

وفيها إحدى عشرة آية:
(1 - 4) (فارتقب يوم تأتي السماء بدخان مبين - إلى - وقد جاءهم رسول مبين) 10 - 13.
(5 - 11) (إن المتقين في مقام أمين - إلى - ذلك هو الفوز العظيم) 51 - 57.

(فَارْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاءُ بِدُخَانٍ مُبِينٍ * يَغْشَى النَّاسَ هَذَا عَذَابٌ أَلِيمٌ * رَبَّنَا اكْشِفْ عَنَّا الْعَذَابَ إِنَّا مُؤْمِنُونَ * أَنَّى لَهُمُ الذِّكْرَى وَقَدْ جَاءَهُمْ رَسُولٌ مُبِينٌ) الدخان: 10 - 13.
روى (الفقيه الشافعي) عبد الرحمن بن أبي بكر (السيوطي) في تفسيره، قال: وأخرج أبو نعيم عن وهب بن منبه قال - في حديث يذكر فيه علامات الظهور -:
(والخامسة الدخان)(1).
وروى هو أيضاً قال: وأخرج ابن مردويه عن أبي هريرة (رضي الله عنه) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله):
(إن بين يدي الساعة: الدجال، والدابة، ويأجوج ومأجوج، والدخان، وطلوع الشمس من مغربها).
(أقول): بهذا المضمون روايات مستفيضة نكتفي بهذا المقدار منها، كعادتنا في الإشارة إلى تنزيل الآية أو تأويلها أو تطبيقها، دون الاستيعاب.

(إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي مَقَامٍ أَمِينٍ * فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ * يَلْبَسُونَ مِنْ سُنْدُسٍ وَإِسْتَبْرَقٍ مُتَقَابِلِينَ * كَذَلِكَ وَزَوَّجْنَاهُمْ بِحُورٍ عِينٍ * يَدْعُونَ فِيهَا بِكُلِّ فَاكِهَةٍ آمِنِينَ * لاَ يَذُوقُونَ فِيهَا الْمَوْتَ إِلاَ الْمَوْتَةَ الأولَى وَوَقَاهُمْ عَذَابَ الْجَحِيمِ * فَضْلاً مِنْ رَبِّكَ ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ) الدخان: 51 - 57.
روى الحافظ الحاكم الحسكاني (الحنفي) قال: أخبرنا منصور بن الحسين (بإسناده المذكور) عن أنس بن مالك عن النبي (صلى الله عليه وآله) قال:
(آل محمد كل تقي)(2).
(أقول): نحتمل قراءة (كل تقي) بنحو المبتدأ والخبر برفع وتنوين (كل) و(تقي) والمعنى: كل واحد من آل محمد تقي، وتحتمل قراءته بنحو الإضافة، برفع (كل) بلا تنوين، والمعنى حينئذٍ: أن كل من يتقي الله هو آل محمد، وهذا لا يكون إلا مجازاً بمعنى الفرد الأكمل والمصداق الأتم، لا مجرد الإطلاق (وإنما) ذكرنا الآيات السبع كلها لكونها جملة واحدة، وكالمبتدأ، والخبر والصفة والموصوف، لا ينفك بعضه عن الآخر.

» سورة الجاثية

وفيها آيتان:
(1) (قل للذين آمنوا يغفروا للذين لا يرجون أيام الله) 14.
(2) (أم حسب الذين اجترحوا السيئات أن نجعلهم كالذين آمنوا وعملوا الصالحات) 21.

(قُل لِّلِّذِينَ آمَنُوا يَغْفِرُوا لِلَّذِينَ لا يَرْجُونَ أَيَّامَ اللهِ) الجاثية: 14.
روى الحافظ سليمان القندوزي (الحنفي) قال: روي عن الصادق (رضي الله عنه) في قوله تعالى: (قل للذين آمنوا يغفروا للذين لا يرجون أيام الله).
قال: (الأيام المرجوة ثلاثة أيام: يوم قيام القائم المهدي، ويوم الكرة، ويوم القيامة).
(أقول): المراد بيوم الكرة هو يوم رجعة رسول الله والأئمة الأطهار (عليه وعليهم السلام) بعد قيام القائم المهدي (عليه السلام). كما وردت بذلك نصوص كثيرة.

(أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ اجْتَرَحُوا السَّيِئَاتِ أَن نَّجْعَلَهُمْ كَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّاِلَحاتِ سَوَاءً مَّحْياهُمْ وَمَمَاتُهُمْ سَاءَ مَا يَحْكُمُونَ) الجاثية: 21.
روى الحافظ عبيد الله الحسكاني (الحنفي) قال: (أخبرنا) سعيد ابن أبي سعيد البلخي (بإسناده المذكور) عن الضحاك عن ابن عباس في قوله تعالى: (أم حسب الذين اجترحوا السيئات) يعني: بني أمية (أن نجعلهم كالذين آمنوا وعملوا الصالحات) النبي، وعلي، وحمزة، وجعفر والحسن والحسين وفاطمة (عليهم السلام)(3).

» سورة محمد (صلى الله عليه وآله)

وفيها ست عشرة آية:

(1 - 2) (الذين كفروا وصدوا عن سبيل الله - إلى - كفر عنهم سيئاتهم وأصلح بالهم) 1 و2.
(3) (ذلك بأن الذين كفروا اتبعوا الباطل) 3.
(4 - 6) (والذين قتلوا في سبيل الله - إلى - ويدخلهم الجنة عرفها لهم) 4 - 6.
(7) (ذلك بأن الله مولى الذين آمنوا) 11.
(8) (إن الله يدخل الذين آمنوا وعملوا الصالحات) 12.
(9) (أفمن كان على بينة من ربه) 14.
(10) (مثل الجنة التي وعد المتقون) 15.
(11 - 12) (ومنهم من يستمع إليك - إلى - وآتاهم تقواهم) 16 و17.
(13) (فهل ينظرون إلا الساعة أن تأتيهم بغتة) 18.
(14) (فهل عسيتم إن توليتم أن تفسدوا في الأرض) 22.
(15) (ولنبلونكم حتى نعلم المجاهدين منكم والصابرين) 31.
(16) (فلا تهنوا وتدعو إلى السلم وأنتم الأعلون) 35.

ورد في عديد الأحاديث الشريفة أن آيات سورة (محمد) (صلى الله عليه وآله) على نوعين:
نوع في أهل البيت وهي آيات المتقين والصالحين وآيات الجنة والثواب ونحو ذلك.
ونوع ثان في بني أمية وهي آيات الفاسقين والكافرين وآيات النار والعذاب ونحوها.
(ونحن) روماً للترتيب بين آيات السورة - كعادتنا - نذكر الآيات النازلة من هذه السورة في أهل البيت (عليهم السلام) عند محلها من السورة حسب ترقيم الآيات في الطبعات المعروفة من القرآن والمنتشرة بين المسلمين.

(الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدَّوا عَن سَبِيلِ اللهِ أَضَلَّ أَعْمَالَهُمْ * وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّاِلحَاتِ وَآمَنُوا بِمَا نُزِّلَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَهُوَ الْحَقُّ مِن رَّبِّهِمْ كَفَّرْ عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِم وَأَصْلَحَ بَالَهُمْ) محمد: 1 و2.
روى الحافظ الحسكاني (الحنفي) قال: حدثونا عن أبي العباس بن عقدة (بإسناده المذكور) عن عبد الله بن حزن قال: سمعت الحسين بن علي بمكة ذكر قوله تعالى: (الذين كفروا وصدوا عن سبيل الله أضل أعمالهم والذين آمنوا وعملوا الصالحات وآمنوا بما نزل على محمد وهو الحق من ربهم كفر عنهم سيئآتهم وأصلح بالهم).
ثم قال: (نزلت فينا وفي بنى أمية)(4).
(أقول): يعني: الآية الأولى عن الذين كفروا وصدوا عن سبيل الله هي النازلة في بني أمية، والآية الثانية عن الذين آمنوا وعملوا الصالحات وآمنوا بما نزل على محمد هي النازلة في أهل البيت (عليهم السلام) باعتبارهم المصداق الأكمل للإيمان والعمل الصالح.
(والظاهر) أن المقصود كون السورة كلها نازلة في أهل البيت وبني أمية، كما هو سياق غير ذلك من روايات أخر أيضاً هي على غرار هذه ونظيرة لها.

(ذَلِكَ بِأنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا اتَّبَعُوا الْبَطِلَ وَأَنَّ الَّذِينَ آمَنُوا اتَّبَعُوا الْحَقَّ مِن رَّبِهِمْ كَذَلِكَ يَضْرِبُ اللهُ لِلنَّاس أَمْثَالَهُمْ) محمد: 3.
روى (الفقيه الشافعي) عبد الرحمن بن أبو بكر السيوطي قال: وأخرج ابن مردويه عن علي (رضي الله عنه) قال:
(سورة محمد آية فينا وآية في بني أمية)(5).
(أقول): فبنو أمية هم (الذين كفروا واتبعوا الباطل) وأهل البيت هم (الذين آمنوا اتبعوا الحق من ربهم).

(وَالَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَلَنْ يُضِلَّ أَعْمَالَهُمْ * سَيَهْدِيهِمْ وَيُصْلِحُ بَالَهُمْ * وَيُدْخِلُهُمُ الْجَنَّةَ عَرَّفَهَا لَهُمْ) محمد: 4 - 6.
روى الحافظ الحسكاني (الحنفي) قال: حدثنا الحاكم أبو عبد الله الحافظ (بإسناده المذكور) عن علي قال:
(سورة محمد (صلى الله عليه وآله) آية فينا وآية في بني أمية)(6).
(أقول): فالذين قتلوا في سبيل الله هم أهل البيت، علي وأولاده الأئمة الطاهرون، الذين قال الشاعر عنهم: (وما قضى كريم لهم إلا بسم وصارم).
لأنهم بين من قتل بالسيف كعلي، والحسين، وبين من سقوا السّم كالحسن، والباقر، والصادق، (صلوات الله عليهم أجمعين). وقد ورد في الحديث الشريف عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) أنه قال: (ما منا إلا مقتول أو مسموم).

(ذَلِكَ بِأَنَّ اللهَ مَوْلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَأَنَّ الْكَافِرِينَ لا مَوْلَى لَهُمْ) محمد: 11.
روى الحافظ الحسكاني (الحنفي) قال: أخبرنا عقيل بن الحسين (بإسناده المذكور) عن سعيد بن جبير عن ابن عباس في قول الله تعالى: (ذلك بأن الله مولى الذين آمنوا).
يعني: ولي علي وحمزة وجعفر وفاطمة والحسن والحسين، وولي محمد (صلى الله عليه وآله) ينصرهم بالغلبة على عدوهم. (وأن الكافرين) يعني: أبا سفيان بن حرب وأصحابه. (لا مولى لهم) يقول الله: لا ولي لهم يمنعهم من العذاب(7).

(إِنَّ اللهَ يُدْخِلُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّاِلحَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَار وَالَّذِينَ كَفَرُوا يَتَمَتَّعُونَ وَيَأْكُلُونَ كَمَا تَأْكُلُ الأَنْعَامُ وَالنَّارُ مَثْوىً لَّهُمْ) محمد: 12.
روى الحافظ عبيد الله بن عبد الله الحاكم الحسكاني (الحنفي) عن السبيعي، قال: وورد عن أبي جعفر الباقر (رضي الله عنه) في هذه السورة أنه قال:
(آية فينا وآية في بني أمية)(8).
(أقول): فأهل البيت (عليهم السلام) هم المصداق الأتم لقوله تعالى: (إن الله يدخل الذين آمنوا وعملوا الصالحات جنات تجري من تحتها الأنهار).
وبنو أمية هم المصداق الأوضح لقوله تعالى: (والذين كفروا يتمتعون ويأكلون كما تأكل الأنعام والنار مثوى لهم).

(أَفَمَن كَانَ عَلَى بَيِّنَةٍ مِّن رَّبِّهِ كَمَن زُيِّنَ لَهُ سُوءُ عَمَلِهِ وَاتَّبَعُوا أَهْوَاءَهُم) محمد: 14.
روى عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي الفقيه الشافعي، في تفسيره، قال: وأخرج ابن مردويه عن علي (رضي الله عنه) قال:
(سورة محمد (صلى الله عليه وآله) آية فينا وآية في بني أمية)(9).
(أقول): فالذي (كان علي بينة من ربه) هم أهل البيت، والذين (زين لهم سوء عملهم واتبعوا أهواءهم) هم بنو أمية.

(مَثَلَ الْجَنَّةِ الَّتِي وُعِدَ الْمُتَّقُونَ فِيهَا أَنْهَارٌ مِّن مَّاءٍ غَيْرِ آسِنٍ وَأَنْهَارٌ مِّن لَّبَنٍ لَّمْ يَتَغَيَّرْ طَعْمُهُ وَأَنْهارٌ مِّنْ خَمْرٍ لَّذَّةٍ لِّلشَّارِبِينَ وَأَنْهَارٌ مِنْ عَسَلٍ مُّصَفّىً وَلَهُمْ فِيهَا مِن كُلِّ الثَّمَرَاتِ وَمَغْفِرَةٌ مِّن رَّبِّهِمْ كَمَنْ هُوَ خالِدٌ فِي النَّارِ وَسُقُوا مَاءً حَمِيماً فَقَطَّعَ أَمْعَاءَهُمْ) محمد: 15.
روى الحاكم الحافظ الحسكاني (الحنفي) قال: أخبرنا أبو سعد المعادي (بإسناده المذكور) عن جعفر بن الحسين الهاشمي، قال في هذه السورة - يعني سورة محمد (صلى الله عليه وآله) -:
(آية فينا وآية في بني أمية)(10).
(أقول): فالمتقون الذين وعدوا الجنة هم أهل بيت رسول الله (صلى الله عليه وعليهم).
والخالدون في النار والذين سقوا ماء حميماً فقطع أمعاءهم هم بنو أمية.

(وَمِنْهُم مَّن يَسْتَمِعُ إِلَيْكَ حَتَّى إِذَا خَرَجُوا مِنْ عِندِكَ قَالُوا لِلَّذِينَ أُوتُوا الَعِلْمَ مَاذَا قَالَ آنِفاً أُوْلَئِكَ الَّذِينَ طَبَعَ اللهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ وَاتَّبَعُوا أَهْوُاءَهُمْ * وَالَّذِينَ اهْتَدَوْا زَادَهُمْ هُدىً وَآتَاهُمْ تَقْوَاهُمْ) محمد: 16 و17.
روى الألوسي في تفسيره قال: أخرج ابن مردويه عن علي (كرم الله وجهه) أنه قال:
(نزلت سورة محمد (صلى الله عليه وآله) آية فينا وآية في بني أمية)(11).
(أقول): فالذين اهتدوا هم أهل البيت علي وأولاده الطاهرون، والذين طبع الله على قلوبهم هم بنو أمية.

(فَهَلْ يَنظُرُونَ إِلاَّ السَّاعَةَ أَن تَأَتِيَهُم بَغْتَةً فَقَدْ جَاء أَشْرَاطُهَا فَأَنَّى لَهُمْ إِذَا جَاءَتْهُمْ ذِكْرَاهُمْ) محمد: 18.
روى الحافظ سليمان القندوزي (الحنفي) قال: روى عن المفضل ابن عمر، عن الصادق (رضي الله عنه) في قوله تعالى: (فهل ينظرون إلا الساعة أن تأتيهم بغتة فقد جاء أشراطها فأنى لهم إذا جاءتهم ذكراهم).
قال: ( (هي) ساعة قيام القائم)(12).
(أقول): لا ينافي ذلك ما ورد أيضاً في تفسير الآية الكريمة من كون الساعة هي ساعة القيامة، فإنهما تشتركان في أمور عديدة، ومرامي القرآن أيضاً عديد لا واحدة، والظهر والبطن، والتنزيل والتأويل كثير في القرآن. فليكن هذا منه.

(فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِن تَوَلَّيْتُمْ أَن تُفْسِدُوا فِي الأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ) محمد: 22.
روى الحافظ الحسكاني (الحنفي) قال: حدثنا المنتصر بن نصر بن تميم الواسطي (بإسناده المذكور) عن ابن عباس - في تفسير هذه الآية - قال:
تولوا (يعني: بني أمية) أمر هذه الأمة، فعملوا بالتجبر والمعاصي، وتقطّعوا أرحام نبيهم محمد وأهل بيته(13).

(وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ حَتَّى نَعْلَمَ الْمُجَاهِدِينَ مِنكُمْ وَالصَّابِرِينَ وَنَبْلُوَا أَخْبَارَكُمْ) محمد: 31.
روى الحافظ الحسكاني (الحنفي) قال: حدثنا الحاكم أبو عبد الله الحافظ (بإسناده المذكور) عن الحرث بن حصيرة، عن أبي صادق، عن ربيعة بن ناجز، عن علي قال:
(سورة محمد (صلى الله عليه وآله) آية فينا وآية في بني أمية)(14).
(أقول): فالمجاهدون والصابرون هم علي وفاطمة وأولادهما الطاهرون، فهم المصداق الأتم، والفرد الأكمل لهذه الآية الكريمة.

(فَلا تَهِنُوا وَتَدْعُوا إِلَى السَّلْمِ وَأَنُتُم الأَعْلَوْنَ وَاللهُ مَعَكُمْ وَلَن يَتِرَكُمْ أَعْمَالَكُمْ) محمد: 35.
روى الحافظ الحاكم الحسكاني (الحنفي) قال: وقال الحسن بن الحسن:
(إذا أردت أن تعرفنا وبني أمية فاقرأ - سورة محمد (صلى الله عليه وآله) - (الذين كفروا) آية فينا وآية فيهم إلى آخر السورة)(15).
(أقول): فالأعلون هم أهل البيت، والله مع أهل البيت، ولن يتر الله أعمال أهل البيت (عليهم السلام).


(1) ـ تفسير الدر المنثور: ج5 ص116.
(2) ـ شواهد التنزيل: ج1 ص217.
(3) ـ شواهد التنزيل: ج2 ص170.
(4) ـ شواهد التنزيل: ج2 ص171-172.
(5) ـ تفسير (الدر المنثور): ج6 ص46.
(6) ـ شواهد التنزيل: ج2 ص171.
(7) ـ شواهد التنزيل: ج2: ص174.
(8) ـ شواهد التنزيل: 2: ص172.
(9) ـ تفسير الدر المنثور: ج6 ص46.
(10) ـ شواهد التنزيل: ج2 ص172.
(11) ـ تفسير روح المعاني، عند تفسير هذه السورة.
(12) ـ ينابيع المودة: ص514.
(13) ـ شواهد التنزيل: ج2 ص176 - 177.
(14) ـ شواهد التنزيل: ج2 ص171.
(15) ـ شواهد التنزيل: ج2 ص172.