» سورة التكوير

وفيها آية واحدة:
(1) (فلا أقسم بالخنس) 15.

(فَلا أُقْسِمُ بِالْخُنَّسِ) التكوير: 15.
روى الحافظ القندوزي (الحنفي) قال: روي عن هاني عن الباقر (رضي الله عنه) في قوله تعالى: (فلا أقسم بالخنس).
قال: (الخنس إمام يخنس، أي: يرجع من الظهور إلى الغيبة سنة ستين ومائتين، ثم يبدو كالشهاب الثاقب)(1).
(أقول): المقصود بهذا الإمام هو الإمام المهدي (عليه السلام)، وقد غاب عن الأنظار في نفس سنة ستين ومائتين سنة وفاة والده الإمام الحسن العسكري (عليه السلام).

» سورة المطففين

وفيها آيتان:
(1 - 2) (ومزاجه من تسنيم عيناً يشرب بها المقربون) 27 و28.

(وَمِزَاجُهُ مِن تَسْنِيمٍ * عَيْناً يَشْرَبُ بِهَا الْمُقَرَّبُونَ) المطففين: 27 و28.
روى الحافظ الحسكاني (الحنفي) قال: حدثنا الحاكم الوالد، (بسنده المذكور) عن جابر بن عبد الله (الأنصاري) عن النبي (صلى الله عليه وآله) في قوله تعالى: (ومزاجه من تسنيم).
قال (صلى الله عليه وآله): (هو أشرف شراب الجنة يشربه آل محمد وهم المقربون)(2).

» سورة البروج

وفيها آية واحدة:
(1) (والسماء ذات البروج) 1.

(وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الْبُرُوجِ) البروج: 1.
روى الحافظ القندوزي (الحنفي) قال: روي عن الأصبغ بن نباتة عن ابن عباس (رضي الله عنهما) في قوله تعالى: (والسماء ذات البروج) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله):
(أنا السماء، وأما البروج فالأئمة من أهل بيتي وعترتي أولهم علي، وآخرهم المهدي، وهم اثنا عشر)(3).

» سورة البلد

وفيها ثلاث آيات:
(1) (ووالد وما ولد) 3.
(2 - 3) (فلا اقتحم العقبة وما أدراك ما العقبة) 11 و12.

(وَوَالِدٍ وَمَا وَلَدَ) البلد: 3.
روى الحافظ الحسكاني (الحنفي) قال: حدثنا إسحاق بن محمد البصري (بسنده المذكور) عن جابر قال: سألت أبا جعفر من قول الله: (ووالد وما ولد).
قال: (علي وما ولد)(4).

(فَلا اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ * وَمَا أَدْراكَ مَا الْعَقَبَةُ) البلد: 11 و12.
روى العلامة البحراني (قدس سره) عن محمد بن الصباح الزعفراني، عن المزنى، عن الشافعي، عن مالك بن حميد، عن أنس، قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) في قوله تعالى: (فلا اقتحم العقبة).
(إن فوق الصراط عقبة كؤوداً طولها ثلاثة آلاف عام، ألف عام هبوط، وألف عام شوك وحسك وعقارب وحيّات، وألف عام صعود، أنا أول من يقطع تلك العقبة، وثاني من يقطع تلك العقبة علي بن أبي طالب - إلى أن قال ـ: لا يقطعها في غير مشقة إلا محمد وأهل بيته)(5).

» سورة الشمس

وفيها أربع آيات:
(1 - 4) (والشمس وضحاها - إلى - والليل إذا يغشاها) 1 - 4.

(وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا * وَالْقَمَرِ إِذَا تَلاهَا * وَالنَّهَارِ إِذَا جَلاَّهَا * وَالَّلَيْلِ إِذَا يَغْشَهَا) الشمس: 1 - 4.
روى الحافظ الحسكاني (الحنفي) قال: فرات بن إبراهيم (بسنده المذكور) عن ابن عباس في قول الله تعالى: (والشمس وضحاها) قال: رسول الله (صلى الله عليه وآله).
(والقمر إذا تلاها) قال: علي بن أبي طالب.
(والنهار إذا جلاها) قال: الحسن والحسين.
(والليل إذا يغشاها) قال: بنو أمية(6).

» سورة الضحى

وفيها آية واحدة:
(1) (ولسوف يعطيك ربك فترضى) 5.

(وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَى) الضحى: 5.
روى محمد بن جرير الطبري في تفسيره (بسنده المذكور) عن ابن عباس قال في قوله تعالى: (ولسوف يعطيك ربك فترضى).
قال: من رضا محمد (صلى الله عليه وآله) أن لا يدخل أحد من أهل بيته النار(7).
وروى الفقيه الشافعي جلال الدين السيوطي في تفسيره قال: وأخرج ابن أبي شيبة عن ابن مسعود (رضي الله عنه) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله):
(إنا أهل بيت اختار الله لنا الآخرة على الدنيا، ثم تلا قوله تعالى: (ولسوف يعطيك ربك فترضى) ).

» سورة الانشراح

وفيها آية واحدة:
(1) (ورفعنا لك ذكرك) 4.

(وَرَفَعْنَا لَكَ ذِكْرَكَ) الانشراح: 4.
قال العلامة الشيخ إسماعيل حقي (البروسوي) في تفسيره (روح البيان) في قوله تعالى: (ورفعنا لك ذكرك).
قال: وذلك أنه تعالى أعطاه (صلى الله عليه وآله) نسلاً يبقون على مرّ الزمان، فانظر كم قتل من أهل البيت ثم العالم ممتلئ منهم(8).

» سورة التين

وفيها ثماني آيات:
(1 - 8) (والتين والزيتون - إلى - أليس الله بأحكم الحاكمين) 1 - 8.

بسم الله الرحمن الرحيم
(وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ * وَطُورِ سِينِينَ * وَهَذَا الْبَلَدِ الأَمِينِ * لَقَدْ خَلَقْنَا الإِنَسانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ * ثُمَّ رَدَدْنَاهُ أَسْفَلَ سَافِلِينَ * إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فَلَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ * فَمَا يُكَذِّبُكَ بَعْدُ بِالدِّينِ * أَلَيْسَ اللهُ بِأَحْكَمِ الْحَاكِمِينَ)
التين: 1 - 8.
روى الحافظ الحسكاني (الحنفي) قال: فرات (بسنده المذكور) عن محمد بن الفضيل الصيرفي، قال: سألت موسى بن جعفر عن قول الله:
(والتين والزيتون) قال: أما التين فالحسين، وأما الزيتون فالحسن.
(وطور سينين): أمير المؤمنين.
(وهذا البلد الأمين): رسول الله (صلى الله عليه وآله) هو سبيل آمن الله به الخلق في سبلهم، ومن النار إذا أطاعوه.
(إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات): ذاك أمير المؤمنين علي وشيعته (فلهم أجر غير ممنون)(9).
وروى الخطيب البغدادي في (تاريخه) (بسنده المذكور) عن أنس بن مالك، قال: لما نزلت سورة (والتين) على رسول الله (صلى الله عليه وآله) فرح لها فرحاً شديداً حتى بان لنا شدة فرحه، فسألنا ابن عباس بعد ذلك عن تفسيرها فقال (وسرد الحديث طويلاً، إلى أن قال):
(فما يكذبك بعد بالدين) يعني: علي بن أبي طالب(10).


(1) ـ ينابيع المودة: ص515.
(2) ـ شواهد التنزيل: ج2 ص326.
(3) ـ ينابيع المودة: ص515.
(4) ـ شواهد التنزيل: ج2 ص331.
(5) ـ غاية المرام: ص326.
(6) ـ شواهد التنزيل: ج2 ص333.
(7) ـ جامع البيان في تفسير القرآن، عند تفسير سورة الضحى.
(8) ـ تفسير روح البيان، عند تفسير سورة الكوثر.
(9) ـ شواهد التنزيل.
(10) ـ تاريخ بغداد: ج2 ص97.