11 أيار 2021م
آخر تحديث: 10 أيار
 
 








 

أول من أعطى الحريّة للناس
 
إنسداد الإصلاح
بعد التغييرات السياسية التي شهدتها العديد من دول العالم، منها بلاد شرق أوسطية، وما تبعتها من تغييرات اجتماعية وثقافية، كان من نتائج ذلك فشل وربما انسداد في إصلاح الواقع، ورغم تفاوت نسب هذا الفشل، لكنه كان نكسة جديدة لشعوب تعاني من أزمات متفاقمة. بالإضافة إلى فشل "إسلاميون" حكموا عدة بلدان في كل شيء إلا في صناعة الفوضى، وإشاعة الفساد، وتفتيت المجتمع، وتخريب البلاد، لكنهم في الوقت نفسه، أجادوا في بناء قصورهم ومقرات أحزابهم وشركاتهم، وهو ما زاد الطين بلّة.
إزاء ذلك كله، وقد دبّ اليأس في نفوس كثير من الناس، أخذت تبرز _بين حين وآخر_ أفكار عن أنه لا أمل في الإصلاح، وإن هذا الزمن هو زمن الظهور، وإن الإصلاح لن يبدأ ويتحقق إلا عند ظهور إمام العصر والزمان (عجل الله تعالى فرجه الشريف).
 
دليل وجوب المشاركة بالانتخابات
 
شرعية الانتخابات العراقية
 
مسؤول لا يخدم الناس
 
العلمانية
أين تكمن الأزمة التي يقدمها المفكرون الإسلاميون حول العلمانية إلى حد رفضها وتكفيرها، مع أن العلمانية - بحسب قول منظريها - ليست هي الإلحاد، فالعلماني المسلم، هو مسلم أولاً، ولكن بسبب تخوفه من عبث رجال السياسة في الدين وعبث بعض مدعي التقوى في أمور السياسة والسعي وراء السلطة، فإنه يكون علمانياً في أمور إدارة الدولة. فالعلماني المسلم هو مسلم عقائدياً، وعلماني سياسياً، وعلمانية "العلماني المسلم" مصدرها خوفه على دينه وبلاده من عبث من لا ضمير لهم؟
 
علماء دين والعمل السياسي
ما هو رأي سماحتكم في "ظاهرة" انخراط علماء دين، وخاصة من طبقة ذوي العلم والثقافة المتوسطة، أو من هم دون ذلك، في العمل السياسي، مع بقاء تمثيلهم للمؤسسة الدينية شكلاً وممارسة؟ وكأنهم قد استسهلوا هذا الطريق لتحقيق طموحاتهم، إن في النجاح أو الشهرة، أو في المكانة المجتمعية، فضلاً عن المكاسب المادية والمعنوية، والتي قد يصعب على أترابهم الحصول عليها بيسر، في النشاط المؤسسي الديني التقليدي. والحال أن انشغالهم هذا سيفضي إلى ابتعادهم عن التحصيل العلمي بالضرورة لعدم تفرغهم له، وأولوية اهتماماتهم الجديدة، وقد يتعارض هذا الوضع، مع تعاليم (الأمانة) في الإسلام، وأيضاً يتعارض مع طروحات مؤسسة المرجعية العلمية، التي لها اشتراطات للتصدي لتمثيل الشعب نيابياً، والعمل السياسي في الدولة، تتعلق بالكفاءة والأهلية العلمية. بموازاة ذلك، فإن فشل أو انحراف ذلك المتصدي سينعكس سلباً على عموم المؤسسة الدينية. فما قولكم دام فضلكم؟
 
المشاركة المجتمعية وحوادث اليوم
 
السلام بين الشعب والحكومة
 



 
برعاية مؤسسة الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله الثقافية
بيت المرجع الشيرازي: قم المقدسة، شارع انقلاب، الفرع 6
Powered by: Parseh ITG