12 حزيران 2021م
آخر تحديث: 12 حزيران
 
  رقم الاستفتاء: 821       تاريخ النشر: 26 ربيع الأول 1436









 
 
 

السلم والشدّة على الكفّار

سؤال: الإسلام يدعو إلى السلم كما أن السلام شعار الإسلام، فهل يمكن القول بأن ذلك بين المسلمين فقط بدليل قوله تعالى: (أَشِدّآءُ عَلَى الْكُفّارِ رُحَمَآءُ بَيْنَهُمْ)؟
جواب: لقد حرص الإسلام على السلام، حتى مع الأعداء، قال سبحانه وتعالى: (ادْفَعْ بِالّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنّهُ وَلِيّ حَمِيمٌ). وقد قال الإمام السجاد صلوات الله عليه: (وسدّدني لأن أعارض من غشّني بالنصح، وأجزي من هجرني بالبر، وأثيب من حرمني بالبذل، وأكافي من قطعني بالصلة). وفي القرآن الكريم: (وَإِن جَنَحُواْ لِلسّلْمِ فَاجْنَحْ لَهَا وَتَوَكّلْ عَلَى اللّهِ)، وقال سبحانه: (يَـاأيّهَا الّذِينَ آمَنُواْ ادْخُلُواْ فِي السّلْمِ كَآفّةً).
أما قوله سبحانه: (أشِدّآءُ عَلَى الْكُفّارِ) فذلك حيث قصوى حالات الاضطرار، كالعملية الجراحية الخطرة، ولذا كان الرسول الأعظم صلى الله عليه وآله والأئمة صلوات الله عليهم يخفّفون أسباب العداء ويقلّصونها كما ورد عنه صلى الله عليه وآله: (اذهبوا فأنتم الطلقاء).
 

لجنة الاستفتاءات في مكتب سماحته دام ظله

 
   




 
برعاية مؤسسة الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله الثقافية
بيت المرجع الشيرازي: قم المقدسة، شارع انقلاب، الفرع 6
Powered by: Parseh ITG