المعاناة مقدّمة الفرج

لقد ورد في أحاديث أهل البيت سلام الله عليهم في تأويل قوله تعالى:
«ولنبونكم بشيءٍ من الخوف والجوع ونقص من الاموال والأنفس والثمرات وبشّر الصابرين»(1).
أنها في مقدمات ظهور سيدنا ومولانا بقية الله الأعظم المهدي الموعود عجل الله تعالى فرجه الشريف وصلوات الله وسلامه عليه. فقد جاء عن أبي بصير قال: قال أبو عبد الله الصادق سلام الله عليه: «لابدّ أن يكون قدّام القائم سنة، تجوع فيها الناس، ويصيبهم خوف شديد، من القتل ونقص من الأموال والأنفس والثمرات فإن ذلك في كتاب الله لبيّن، ثم تلا هذه الآية: وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْ‏ءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الأمْوالِ وَالأنْفُسِ وَالثَّمَراتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ»(2).


(1) سورة البقرة ، الآية 155.
(2) بحار الأنوار / ج 52 / باب 25 علامات ظهوره صلوات الله عليه/ ص 228 / ح 93.