» الورع وترويض النفس

يظهر من الروايات أنّ النبيّ صلى الله عليه وآله كان يستقبل شهر رمضان كلّ عام بخطبة، ولعلّ أشهر تلك الخطب فيه وأجمعها هي تلك التي يتوجّه الإمام أمير المؤمنين سلام الله عليه في آخرها بالسؤال منه صلى الله عليه وآله قائلاً: ما أفضل الأعمال في هذا الشهر؟(1)
وكان رسول الله صلى الله عليه وآله قد ذكر أُموراً عديدة في خطبته الشريفة ممّا ينبغي للصائم عملها في شهر رمضان، وحثّ المؤمنين عليها، ولكنّه لم يأت على ذكر أيّ واحدة منها في جوابه للإمام، بل أجابه صلى الله عليه وآله قائلاً: «الورع عن محارم الله»(2).
ولكن هل يحصل الورع عند الإنسان بمجرّد أن يرغب به؟
بالطبع لا، لأنّ هناك موانع كثيرة تقف في طريقه، كالشيطان والشهوات والنفس الأمّارة بالسوء، إذاً لابدّ من ترويض النفس وتمرينها للتغلّب على كلّ الصعوبات والموانع التي تصادفه في كلّ مجالات الحياة لعدم صمود استعدادات الإنسان من دون ممارسة وتمرين.


صفة المتـّقين
لقد وصف الإمام أمير المؤمنين سلام الله عليه المتّقين بقوله: «فهم والجنّة كمن قد رآها فهم فيها منعّمون، وهم والنار كمن قد رآها فهم فيها معذّبون»(3). فرغم أنّهم لم يشاهدوا الجنّة أو النار بأعينهم الباصرة ولكنّهم ممتلئون يقيناً بوجودهما، فترى أحدهم يحلم ويصفح عمّن سبّه أو ظلمه لأنّه يعلم أنّه سينال بذلك درجة في الجنّة، فهو سعيد منعّم حتّى في هذه الحالة، لأنّه كمن يرى الجنّة ودرجة المحسنين فيها بعين البصيرة وإن لم يرها بالعين الباصرة.
إنّ الورع هو الذي يبلغ بالإنسان إلى هذا المقام، ولكن هل يتحقّق هذا دون سعي وعمل؟ إنّ القرآن الكريم صريح في قوله تعالى: ﴿وَأنْ لَيْسَ للإنْسَانِ إلاَّ مَا سَعَى﴾(4). إنّ الله تعالى هو الذي يفيض على الإنسان وهو الذي يعطيه ولكن ذلك لا يتمّ إلاّ مع السعي والتمرين من قِبل الإنسان نفسه فضلاً عن الدعاء.
لو أنّ شخصاً تثق به أخبرك أنّه مستعدّ لتعويضك عن كلّ ما ستنفقه من أموالك في مجال الخير بل يزيدك عليه شيئاً، فهل تتأخّر عن الإنفاق أم ستبسط يدك؟ لا شكّ أنّك لا تتأخّر عن الإنفاق لأنّك تعلم أنّ هناك من وعدك أنّه سيعوّضك عن كلّ ما ستخسره من أموال، وما ذلك إلاّ لأنّك تشاهد الشخص الذي تثق به عياناً، وترى أمواله وإمكاناته وتحسّ بعلاقتك المباشرة معه. فهكذا يكون المتّقون في تعاملهم مع الله تعالى؛ لذلك ترى الإنسان المتّقي لا يقول لماذا عمل معي فلان كذا مع أنّي خدَمته، بل لا يفكّر في ذلك، لأنّه يؤمن بقوله تعالى: ﴿إنْ أحْسَنْتُمْ أحْسَنْتُمْ لأنْفُسِكُمْ﴾(5) بل تراه يتّهم نفسه دائماً، فقد روي عن أمير المؤمنين سلام الله عليه قوله: «المؤمنون لأنفسهم متّهمون»(6) أي أنّ المؤمن يتّهم نفسه ويراها مقصّرة دائماً، وما دام الأمر كذلك تراه لا يتألّم ولا يقلق لمجرد أنّ شخصاً ما لم يردّ عليه إحسانه، وأمّا حاله مع سخط الله تعالى فتراه يحتاط حتّى في قول كلمة واحدة ويحذر من أن تصبح له عاملاً إلى مؤاخذة الله عزّوجلّ.
نقل لي سجين سابق: أنّه كان جالساً مع زملائه في السجن لتناول وجبة إفطار الصباح، إذ نودي باسم أحدهم للذهاب إلى المحكمة، وصادف أثناء النداء باسمه أنّه كان يحمل كوب الشاي بيده، فبدأت يده ترتعش خوفاً حتّى فرغ كلّ ما في الكوب من الشاي، ثمّ سقط الكوب من يده إلى الأرض! كلّ ذلك لخوفه من المثول أمام محكمة المخلوق، بعد يقينه بوقوعها.
وهكذا ينبغي أن يكون حال المتّقين في استقرار يقينهم بمحكمة الخالق، فما أعظمها وأعظم أهوالها.


من يرى الجنّة لا يبالي بالصعاب
نقل أحدُ مراجع التقليد من أرحامنا أنّه أيّام دراسته وقبل أن يتصدّى للمرجعية، عن أحوال السيّد أبي الحسن الإصفهاني أيّام مرجعيته، قال: كنت قد كتبت استفتاءً للسيّد أبي الحسن ولم أشأ أن أُزاحمه لأخذ الجواب منه في الأوقات التي يكون فيها مشغولاً إمّا بالتدريس أو اللقاءات العامّة والخاصّة. فقرّرت أن أذهب إليه قبيل صلاة الفجر؛ لعلمي أنّه يكون مستيقظاً في ذلك الوقت؛ لأنّه كان يصلّي صلاة الصبح جماعة في روضة أمير المؤمنين سلام الله عليه، فذهبت قبل أذان الفجر بزهاء ساعة إلى بيته فرأيت المصباح مضاءً فطرقت الباب، وعندما خرج الخادم سألته فيما إذا كان السيّد مستيقظاً؟ فردّ بالإيجاب، فطلبت منه أن يخبر السيّد أنّ فلاناً عند الباب. فمكثت هنيهة حتى عاد الخادم واصطحبني إلى داخل الدار، فرأيت السيّد والرسائل متناثرة بين يديه يجيب عليها، ففي بعضها استفتاءات، وفي بعضها الآخر حاجات يطلب أصحابها قضاءها.
فقلت للسيّد: أرسلت لكم منذ أيّام رسالة أستفتيكم فيها عن جملة مسائل كذا وكذا.
فقلّب السيّد الرسائل حتّى استخرج رسالتي ثمّ قال لي: عندما عدت إلى البيت كان بعض الأشخاص - كالعادة - ينتظرونني لقضاء بعض الحوائج أو للإجابة على أسئلتهم، وبعد أن خرجوا رأيت أن أنتهي من الإجابة على هذه الرسائل قبل تناول العشاء، فبقي الطعام على الموقد الذي تراه أمامك على نار هادئة والرسائل لم أستوفِ تمامها بعد ـ والوقت قريب من الفجر ـ ومنها رسالتك هذه. ثمّ تناول رسالتي فأجاب عليها.
فلا شكّ أنّ السيّد أبا الحسن الإصفهاني لم يكن آنذاك شابّاً بل كان شيخاً قد ضعفت قواه، وكان هذا الجهد المتواصل والبقاء دون عشاء حتّى الفجر لا يخلو من أثر سلبيّ على صحّته، ولكن عندما يكون الإنسان كمن قد رأى الجنّة فهو فيها منعّم، تكون روحه كبيرة تقوى على تحمّل الصعاب، وهكذا عندما يكون الإنسان كمن قد رأى النار فهو فيها معذّب، تراه يحتاط في أُموره كثيراً؛ حذراً من الوقوع في ما من شأنه أن يسخط الله تعالى.


لننتهز الفرص من أجل بناء أنفسنا
لينتهز كلّ منّا جميع الفرص - لا سيّما أيّام شهر رمضان - من أجل بناء نفسه، فإنّه لا حدّ لبناء النفس، ولا يتصوّر أحد أنّه سيصل الحدّ الذي يتوقّف عنده جهاد النفس وبناؤها، ولقد ذكرنا في بداية البحث أنّ الإمام السجّاد سلام الله عليه يطلب في هذه الفقرة من الله تعالى ثلاث خصال في سبيل بناء النفس وتكاملها؛ فإنّه لا حدّ للتكامل والرقيّ أبداً حتّى عند المعصوم، مع أنّ العصمة هي أعلى درجات الرقي بالنسبة لسائر الناس
- ولن يبلغوها لأنّها خاصّة بأُولئك الذين اصطفاهم الله لبلوغ هذا المقام-
ولكن هذا لا يعني التوقّف عن بناء النفس وتكميلها، فما أحرى بالإنسان أن يسعى لبلوغ منزلة «فهم والجنّة كمن قد رآها فهم فيها منعّمون، وهم والنار كمن قد رآها فهم فيها معذّبون».
بالسعي والتمرين يمكن أن يصل الإنسان إلى مرتبة فهم والجنّة كمن قد رآها، لأنّ هذا الأمر لا يتحقّق دفعة واحدة بل يتطلّب الممارسة والمواظبة من أجل الصعود درجة درجة؛ فإنّ الله تعالى جعل عالم الدنيا عالم الأسباب، فلا يمكن أن ينام الشخص ليلاً ثمّ يستيقظ صباحاً وقد تحوّل تحوّلاً كاملاً دفعة واحدة من الصفر حتّى بلوغ تلك المرتبة.
قد تحصل عند الإنسان حالة من التغيّر بسبب حالات خاصّة أو ظرف طارئ أو نتيجة التحرّز والاحتياط أو التأثّر بموعظة سمعها من خطيب أو وصايا قرأها لأهل البيت سلام الله عليهم، وربما اجتمعت عوامل عدّة في خلق هذا التغيير عند الإنسان، فيشعر أنّ قلبه قد تنوّر بعض الشيء، فينعكس هذا على سلوكه ومشاعره نحو الأفضل، ولكن هذه الحالة قد لا تستمرّ معه أبدا،ً وسرعان ما تبدأ بالذوبان كقطعة الثلج التي تذوب تدريجياً، وإذا به بعد أسبوع مثلاً يعود إلى سابق وضعه وحاله، وما ذلك إلاّ لفقدانه المموّن الذي يمدّه بالرصيد الذي يستمدّ منه الفيض بإستمرار، أمّا إذا لم يفقده فإنّه سيبقى على تلك الحالة بل يزداد تصلّباً وتماسكاً فيها - كقطعة الثلج التي تحفظ في المجمّدة - وشهر رمضان خير مموّن للإنسان في هذا المجال، فلنستثمر أيّامه ولياليه وساعاته ومناسباته وأدعيته العظيمة. فلنقرأ في كلّ ليلة مثلاً مقاطع من دعاء أبي حمزة الثمالي بتأمّل وتدبّر، متمعّنين عند كلّ مفردة أو جملة أو فقرة منه؛ لأنّ قراءة الدعاء والمواظبة عليها تخلق هي الأُخرى ارتكازاً وحالة في النفس تساهم مع التأمّل والتدبّر في بعض فقراته في البلوغ بالداعي نحو مرحلة (فهم والجنّة كمن قد رآها)، وتعين العبد على أداء أفضل الأعمال في هذا الشهر وهو (الورع عن محارم الله).
وكان رسول الله صلى الله عليه وآله قد نبّه المسلمين في خطبته التي استقبل فيها شهر رمضان المبارك على استثمار هذا الشهر استثماراً حقيقياً، ومن جملة ما قاله صلى الله عليه وآله: أيّها الناس إنّ أنفسكم مرهونة بأعمالكم ففكّوها باستغفاركم(7). وهذا معناه أنّ كلّ عمل نقوم به مهما كان صغيراً فإنّه يرهن أنفسنا. فالنظرة، والكلمة، وكلّ عمل يصدر عنّا يجعلنا رهائن، ولا نستطيع أن نفكّ أنفسنا منها إلاّ بالاستغفار.
ولا يشترط أن تكون الأعمال التي نقترفها كبيرة لكي نصبح رهائن لها، بل كلّ عمل كفيل بأن يرهن صاحبه مهما كان صغيراً؛ قال تعالى: ﴿فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْراً يَرَهُ ٭ وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرّاً يَرَهُ﴾(8). فمن القطرات يتكوّن ماء المطر ومن القطرات يتكوّن السيل العرم الذي يقلع الأشجار ويجرف البيوت.
إنّ الإنسان مسؤول عن كلّ صغيرة وكبيرة، كما ورد في الحديث الشريف: «ألا وإنّ الله عزّ وجلّ سائلكم عن أعمالكم، حتى مسّ أحدكم ثوب أخيه بإصبعيه»(9) فلعلك تضع إصبعك على الثوب تريد معرفة نوعه أو لغاية أُخرى، ولا يكون صديقك راضياً بذلك، فإنّك إن فعلت ذلك ستسأل عنه يوم القيامة.
وفي الحديث أيضاً: «لا يحلّ مال امرئ مسلم إلا عن طيب نفسه»(10). يقول العلماء: إنّ النكرة في سياق النفي تفيد العموم، وبما أن جملة «مال امرئ مسلم» نكرة، وعبارة «لا يحلّ» نفيٌ، إذاً تكون جملة «لا يحلّ مال امرئ مسلم إلا عن طيب نفسه» مفيدة للعموم، ويندرج تحتها أيضاً المورد المذكور في الحديث المتقدّم (حتى مسّ أحدكم ثوب أخيه) وإن كان في مستواه الأدنى وليس الأعلى، كالسرقة والعياذ بالله.
أي أنّ الإنسان سيسأل يوم القيامة حتّى عن النفخة ينفخها، كما لو نفخ في وجه إنسان يتأذّى من ذلك فإنّه سيعاقب عليه، وعكسه لو نفخ في نار قدر إطعام المشاركين في عزاء الإمام الحسين سلام الله عليه مساهمة منه في تعظيم شعائر الله تعالى فإنّه سيثاب على ذلك.
وهكذا تجد الإنسان الورع يحتاط في كلّ أعماله؛ لأنّه هو والجنّة كمن قد رآها فهو فيها منعّم، وهو والنار كمن قد رآها فهو فيها معذّب.


الورع واجب في كلّ حال
ثمّ إنّ الورع واجب دائماً وليس في شهر رمضان فقط، وهو واجب على كلّ مكلّف.
أمّا كيف صار الورع واجباً فجوابه: لمّا كان ترك المحرّمات واجباً مطلقاً، وكان الورع - وهو تحصيل ملكة ترك المحرّمات - مقدّمة وجودية له، والمقدّمة الوجودية للواجب المطلق واجبة (من باب إذا وجب شيء وجبت مقدّمته)، إذاً يكون الورع واجباً على المكلّف.
وهذا من قبيل ما ورد في عبارات الفقهاء: «يجب على كلّ مكلّف أن يكون في عباداته ومعاملاته مجتهداً أو مقلِّداً أو محتاطاً»، فإنّه أيضاً وجوب نشأ من نفس الطريق وهو كونه مقدّمة وجودية للواجب المطلق.
ثمّ إنّ الورع لا يأتي من فراغ وهكذا اعتباطاً، كما تقدّم، ولا يكفي الدعاء أيضاً في حصوله بل لابدّ من أن يسعى الإنسان لتحصيله عبر الممارسة والمواظبة والاستفادة من المناسبات التي وفّرها الله تعالى للإنسان المؤمن كمناسبة شهر رمضان المبارك مثلاً، فلنحاول أن نختار في كلّ يوم من هذا الشهر الفضيل ـ وهكذا في سائر شهور السنة ـ إحدى الإرشادات الدينية، ونعزم ونصمّم على تطبيقها، فإنّ الأمر بحاجة إلى عزيمة، وكما ورد عن الإمام الرضا سلام الله عليه: «فإنّما هي عزمة»(11) والتاء في قوله «عزمة» للمبالغة وليست للتأنيث.
وروي عن الإمام أبي الحسن الماضي عليه السلام أنّه قال: «ليس منّا من لم يحاسب نفسه في كلّ يوم»(12).
وعبارة (كلّ يوم) غير مختصّة بشهر رمضان كما هو واضح، ولكن لنفعل ذلك في شهر رمضان على الأقلّ أو لنبدأ منه.
ولقد روي في هذا المجال أيضاً عن النبيّ صلى الله عليه وآله أنّه قال: «حاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسَبوا، ووبّخوها قبل أن توبّخوا»(13).


حذار ألاّ ننتصح بما ننصح
ولنحذر نحن - أهل العلم خاصّة - أن نكون يوم القيامة مصداقاً لما ورد في الحديث الشريف: «أعظم الناس حسرة يوم القيامة من وصف عدلاً ثمّ خالفه إلى غيره»(14).
ولو لم ترد هذه الرواية أمكننا إدراك ذلك الأمر بالتأمّل، كما يفترض بنا الاهتداء والاقتداء بأقوال وأفعال الأئمّة سلام الله عليهم الذين يعلّموننا ما هو الخطأ وما هو الصواب، ويمكننا القول إنّ هذا ممّا يمكن استفادته حتّى من عموم رواياتهم الأُخر.
حقّاً ما أعظم حسرة الإنسان وهو يرى نفسه متردّياً خاسراً؛ لعدم استرشاده بالنصح الذي قدّمه لغيره، في حين يرى أنّ من نصحه قد أخذ بنصحه ونجا وفاز يوم القيامة.
إنّ الطريق إلى «فهُم والجنّة كمن قد رآها فهم فيها منعّمون، وهم والنار كمن قد رآها فهم فيها معذّبون» طويل جدّاً، لكن هذا لا يعفينا من المسؤولية أبداً، بل علينا أن نسير فيه دوماً، ولقد وعد الله تعالى عباده الساعين والمتوكّلين عليه بالتوفيق، وهو تعالى صادق الوعد، فلنترفّع عن صغائر الأُمور ونضاعف من اهتمامنا بأُمور الآخرة عسى الله تعالى أن يأخذ بأيدينا ببركة أهل البيت سلام الله عليهم ويجعلنا من المستفيدين من شهر رمضان المبارك لكي نرى أنفسنا بعد انصرامه وقد تغيّرنا نحو الأفضل، وازددنا ورعاً وتقوى واقتراباً من حال الذين هم والجنّة كمن قد رآها...


(1) وهو أنّه سؤال العارف الذي يعرف الشيء ولكنّه يسأل ليفهمه الناس.
ويلاحظ أنّ الإمام لم يقل: «ما أفضل هذه الأعمال؟» بل قال: «ما أفضل الأعمال»؟ أي أعمّ ممّا ذكره النبي صلى الله عليه وآله في الخطبة، فإنّ الجمع المحلّى بـ «أل» ظاهر في العموم.
(2) راجع الأمالي للصدوق: 153 ح 4 المجلس العشرون (تمام الخطبة).
(3) نهج البلاغة: 203 رقم 193.
(4) النجم: 39.
(5) الإسراء: 7.
(6) عيون الحكم والمواعظ: 66 الفصل الأوّل مما أوّله الألف واللام.
(7) الأمالي للصدوق: 153 ح 4 المجلس العشرون.
(8) الزلزلة: 7 - 8.
(9) راجع ثواب الأعمال: 280 - 295 (ضمن خطبة طويلة).
(10) فقه القرآن: 2 / 33 باب المكاسب المباحة.
(11) بحار الأنوار: 68 / 259، باب73 رقم 3.
(12) الكافي: 2/ 453 ح2 باب محاسبة النفس.
(13) الفضائل لابن شاذان: 154 ـ ضمن حديث طويل ـ .
(14) مستدرك الوسائل: 1 / 125 ح 10.