اللّهُمَّ صَلِّ عَلى محمَّدٍ وَآلهِ، وَأبْدِلْني مِنْ بِغْضَةِ أهْلِ الشَّنَئانِ المحبَّةَ، وَمِنْ حَسَدِ أهْلِ البَغْيِ الموَدَّةَ ، وَمِنْ ظِنَّةِ أهْلِ الصَّلاحِ الثقَةَ، وَمِنْ عَداوَةِ الأدْنَينِ الْوِلايَةَ، وَمِنْ عُقُوقِ ذَوِي الأرْحَامِ المبرَّةَ، وَمِنْ خِذْلانِ الأقْرَبينَ النُّصْرَةَ، وَمِنْ حُبِّ المُدارِينَ تَصْحِيحَ المِقَةِ، وَمِنْ رَدِّ المُلابِسينَ كَرَمَ العِشْرَةِ، وَمِنْ مَرَارَةِ خَوْفِ الظَّالمِينَ حَلاوَةَ الأمَنَةِ.

» إبدال الشنآن والبغي إلى المحبّة والمودّة

هذه فقرة أُخرى من دعاء مكارم الأخلاق يفتتحها الإمام السجّاد سلام الله عليه بالصلاة على النبي وآله الأطهار سلام الله عليهم، ثمّ يطلب من الله تعالى تسعة مطالب في تسع جمل نتناول في هذا الفصل المطلبين الأوّلين منها، حيث يقول الإمام: «وأبدلني من بغضة أهل الشنآن المحبّة ومن حسد أهل البغي المودّة».


ما المقصود بالشنآن، ومن هم أهل الشنآن؟
البغض والعداوة وسوء الخُلُق أمور مذمومة، ولكلّ منها معنى، فقد يكون الشخص مبغضاً ولكنّه ليس معادياً، وقد يجمع الخصلتين ولكن من دون سوء خُلُق، وقد يجمع سوء الخُلُق إلى البغض والعداوة، ولذا فُسّر الشنآن لغةً بالبغض والعداوة مع سوء الخُلُق؛ كما فسّروا قوله تعالى: ﴿إنَّ شَانِئَكَ هُوَ الأبْتَرُ﴾(1).
وقد يكون الإنسان نفسه محفّزاً لمن يشنأه نتيجة أعماله السيئة، فيكون من مصاديق قوله تعالى: ﴿وَمَا أصَابَكَ مِنْ سَيِّئَةٍ فَمِنْ نَفْسِك﴾(2)، وقد يبتلى الشخص بأهل الشنآن من غير أن يكون جالباً لهم بسوء خلق وغير ذلك، ومثاله: لو رُزق بجمال أو حسن خُلُق أو ذهن وقّاد أو نعم أُخرى، فيشنأه أهل الشنآن لذلك.
عندما نتأمّل في دعاء الإمام السجّاد سلام الله عليه نجد أنّه عدل عن استعمال كلمة الشانئ أو الشانئين إلى «أهل الشنآن»، ولابدّ أن نتدبّر قليلاً لمعرفة السبب. فتارة يكون الشنآن عفوياً، وتارة يكون بمنزلة الحرفة عند بعض الناس، كما أنّ للعلم والتجارة وغيرهما أهلاً بحيث يصدق عليهم أنّهم علماء أو تجّار، ولا يصدق على من تعلّم مسألة أو بعض المسائل الشرعية أنّه من أهل العلم، أو من ربح في صفقة واحدة أو صفقتين اتّفاقاً، أنّه من أهل التجارة؛ إذ لا يقال للشخص أنّه من أهل العلم مثلاً ما لم يكن جنّد نفسه للدراسة حتّى عدّت كالحرفة له.
لذلك يطلب الإمام سلام الله عليه من الله تعالى أن يبدله المحبّة ليس فقط من بغضة أيٍّ كان ولا أيّ شانئ، بل يطلب من الله تعالى أن يبدله من بغضة أهل الشنآن الذين طبيعتهم وشغلهم وديدنهم الشنآن.


كيف نتعامل مع أهل الشنآن؟
ماذا بوسعكم أن تفعلوا للتخلّص من أُناس هذه شيمتهم؟ إلاّ أن يتوجّه الإنسان إلى الله تعالى بالدعاء ويقول له كما علّمنا الإمام السجّاد سلام الله عليه: «اللهمّ وأبدلني من بغضة أهل الشنآن المحبّة».
يُنقل أنّ شخصاً مرض وأوشك على الموت فقال لابنه: اذهب وادعُ لي فلاناً وفلاناً - وسمّى له بعض الأشخاص - وعندما حضروه التفت إليهم وهو مسجّىً على فراش الموت قائلاً: إنّ لكم جميعاً عليّ حقوقاً وأرجو أن تحلّلوني منها، فإنّي قد أُفارقكم الساعة.
تعجّب القوم وسألوه مستغربين: لا نعرف لنا عليك حقوقاً، فهلاّ عرّفتنا بها.
قال: دعوكم من هذا وتفضّلوا عليّ بالعفو لأنّي أُوشك على الموت.
ولكنّهم أصرّوا على معرفة حقوقهم. ولمّا رأى إصرارهم التفت إلى الأوّل وقال: أتذكر حينما احترق بستانك واتّهمتَ فلاناً من الناس وحكم عليه القاضي، أنا الذي حرقتها وليس ذلك المسكين.
وزاد فضول الشخص لمعرفة تفاصيل القضية، فالتمسه أن لا يبخل بسردها عليه. فقال له: لقد دار نقاش محتدم في أحد الأيّام بينك وبين زيد، فهدّدك بحرق نخيلك، وكنتُ أسمع كلامكما فجئت في منتصف الليل وقمت أنا بإحراقها، وحيث إنّ زيداً كان قد هدّدك أُلبست في حقّه التهمة وأُودع السجن.
ثمّ التفت إلى الثاني وقال له: إنّ المشكلة التي نزلت بك في يوم كذا أنا افتعلتها. وهكذا أخذ يعدّد لهم مكايده واحدة بعد الأُخرى.
إنّ الدعاء والتوجّه إلى الله تعالى هو الكفيل بأن يخلّص الإنسان من شرور أشخاص كهذا، لأنّ كثيراً من الناس لا يدرون من الذي يتربّص بهم ليوقعهم في حفر المشاكل والمصائب.
هذا في حين إنّ دعاءً صغيراً - قد لا يستغرق دقائق - يتوجّه به الإنسان إلى الله تعالى كفيل بأن ينجيه من الوقوع في مشاكل قد تدوم عقوداً ولا يعرف كيف الخلاص منها. وفي يوم القيامة يدرك الإنسان أنّه لو كان قد دعا ربّه بذلك الدعاء لما ابتلي هذه المدّة الطويلة، ولكن ماذا يجدي وقد ذهبت السنوات من عمره سدىً، ولات حين مندم.


دعم الدعاء بالعمل
الدعاء والعمل يكمل أحدهما الآخر ولا ينفع أحدهما من دون الثاني إلاّ إذا كان الإنسان عاجزاً إلاّ عن الدعاء؛ قال تعالى: ﴿وَأنْ لَيْسَ للإنْسَانِ إلاّ مَا سَعَى﴾(3).
وقال أيضاً: ﴿قُلْ مَا يَعْبَأُ بِكُمْ رَبِّي لَوْلاَ دُعَاؤُكُمْ﴾(4).
وفي هذا المجال ـ إبدال بغضة أهل الشنآن بالمحبّة ـ كما في غيره من المجالات ، ينبغي للإنسان بمقدار علمه أن يسعى إلى جانب الدعاء، لكي يبدل أهل الشنآن إلى محبّين؛ كما في قوله تعالى: ﴿اِدْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أحْسَنُ فَإذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ﴾(5).
ففي هذه الآية الكريمة نكتة لطيفة يمكن استفادتها من كلمة «ادفع»؛ لأنّ الدفع في اللغة كالوقاية من المرض،كما أنّ الرفع كالعلاج منه. فمثلاً إذا دخل لصّ داراً فإنّه عند محاولة إخراجه يكون هذا سعياً لرفع السرقة، وأمّا إذا اُقفلت الأبواب بوجه اللصّ قبل دخوله الدار فهذا يعني دفع السرقة قبل وقوعها والحؤول دون دخول اللصّ إلى الدّار.
وفي المقام يرشدنا الله تعالى إلى دفع السيّئة (أي الحيلولة دون وقوعها) بالتي هي أحسن منها كفعل الخير والصلة وما أشبه.
أمّا النتيجة من الدفع بالتي هي أحسن، فقد أشارت إليها الآية نفسها في قوله تعالى: ﴿فَإذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ﴾، أي أنّه سيحبّك بقلبه ويدرأ عنك بجوارحه وطاقاته.
ولا يخفى أنّ الإحسان إلى المسيئين يحتاج إلى عزيمة قوية؛ ولذلك عبّرت الآية نفسها عن هذه الخصلة بقوله تعالى: ﴿وَمّا يُلَقَّاهَا إلاَّ الَّذِينَ صَبَرُوا وَمَا يُلَقَّاهَا إلاَّ ذُو حَظٍّ عَظِيم﴾(6).
وبقدر ما يكون الصبر على الإساءة تكون النتيجة مُرضية، وإنّ هذا التوفيق الإلهي وإن كان يحتاج إلى حظّ عظيم إلاّ أنّ مفتاحه بيد الإنسان نفسه.


الاقتداء بعلمائنا الأعلام
في تاريخ علمائنا الأبرار ـ فضلاً عن سيرة أهل البيت سلام الله عليهم ـ الكثير من القصص التي يمكن للإنسان أن يستضيء بها.
لقد ذُكر في أحوال الخواجه نصير الدين الطوسي رحمه الله (صاحب كتاب تجريد الاعتقاد) أنّ شخصاً كتب له رسالة وجّه له فيها سبّاً لاذعاً، كما تجاوز عليه بقوله (ياكذا)، فأجابه الشيخ وكان عالماً ووزيراً مقتدراً: وأمّا قولك أنّني كذا فهذا غير صحيح لأنّ الكذا يمشي على أربع وأنا أمشي على اثنين، والكذا فصله «نابح» وأنا فصلي «ناطق»!
لنراجع أنفسنا ونرى هل نستطيع أن نكون هكذا في الخُلُق الرفيع الذي تحلّى به هذا الشيخ العالم الذي لم يكن عاجزاً - لا من حيث قوّة القلم والبيان ولا من حيث السلطة - أن يقابله بأشدّ من قوله؟ ولكنّه تلميذ مدرسة أهل البيت الذي تعلّم منهم الصبر والأخلاق الرفيعة.
كما نقل لي أحد الأشخاص - وكان هو الواسطة بين السيّد أبي الحسن الإصفهاني قدّس سرّه وشخص آخر لا أعرفه كان يكيل السباب والشتائم للسيّد، أي كان شانئاً له - قال:
في أحد الأيّام قلت للسيّد أبي الحسن الإصفهاني - وكان قد بلغه أمر الرجل- : ماذا نصنع معه؟ قال: أنت صديقه، فلا بأس أن تغتنم إحدى المناسبات لنذهب معاً إلى زيارته.
فقلت له: سيّدنا أتزوره؟
قال: نعم.
فسررت كثيراً لذلك لأنّي كنت أُحبّ أن تحلّ المشكلة، لأنّ ذلك الشخص كان صديقاً لي وكان شخصية اجتماعية أيضاً، فكنت أستاء كثيراً من تصرّفاته تلك، خصوصاً وأنّ السيّد كان مرجعي في التقليد، فضلاً عن العلاقة به.
وامتثالاً لطلب السيّد في زيارته كنت كلّما ذكرت اسم السيّد عنده لأُقنعه بزيارته له، كان يردّ ولا يدع مجالاً لذلك الحديث، حتّى مرض في أحد الأيّام، فأخبرت السيّد الإصفهاني بالأمر، وقلت له: إنّها فرصة مناسبة. وجئت للرجل وقلت له: أنت مريض والناس يعودونك، فربما يعودك السيّد أبو الحسن الإصفهاني.
فإذا به يلتفت إليّ قائلاً: بعد أن بلغه منّي ما بلغ، لا أظنّه يفعل!
قلت: أنت تعرف السيّد فهو يزور الجميع، ويعود المرضى.
ثمّ التفتُّ إليه أخرى وقلت: هب أنّ السيّد جاء لعيادتك، ماذا أنت صانع؟
قال: أستقبله بما يكره، ولا أقوم له!!
قلت له: افرض أنّه ليس من وصايا الإسلام الأكيدة احترام المؤمن، ولنفرض أنّك لا تلتفت إلى أنّه عالم دين، ومن سلالة البيت النبوي الطاهر، ولكن هل يسوغ لك أن تخدش حرمة شخص جاء لزيارتك وحلّ ضيفاً عليك، وأنت رجل عربيّ؟!
فتأمّل هنيهة، ثمّ قال: إذاً لا أُكلّمه، ولا أقوم احتراماً له!
فذهبت إلى السيّد وأخبرته بالأمر، وجئنا سويّة لعيادة الرجل، وحينما دخلنا تظاهر أنّه لا يستطيع القيام من شدّة المرض، مع أنّه كان يستطيع! وأخذ يتثاقل في جواب السيّد ولا يجيب إلا بقدر الضرورة، ولكن السيّد ظلّ يلاطفه ويسأل أحواله وهو يجيب بكلّ برودة.
واستمرّ السيّد يلاطفه بأخلاقه الحسنة حتى انجلت الغبرة عن صدره، بحيث عندما همّ السيّد بالمغادرة قام الرجل لمشايعته إلى الباب!
وسألته بعد ذلك: كيف وجدتَ السيّد؟ قال: بعد إمام الزمان عجّل الله تعالى فرجه الشريف لا شخص أفضل منه على الإطلاق!
وهكذا صار هذا الشخص وليّاً حميماً للسيّد بعد أن كان عدوّاً لدوداً؛ لأنّ السيّد قدّس سرّه عمل بقول الله تعالى: ﴿اِدْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أحْسَنُ فَإذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ﴾.


أهل البغي وكيفية التعامل معهم
يقول الإمام سلام الله عليه بعد ذلك: «ومن حسد أهل البغي المودّة».
البغي أصله من الحسد، ثمّ سمّي الظلم بغياً؛ لأنّ الحاسد يظلم المحسود، والحسد منشأه القلب، ولكن لا يحاسب عليه الإنسان إلا إذا انعكس أثره على الجوارح؛ ولذلك ورد في حديث الرفع المروي عن رسول الله صلّى الله عليه وآله: «رُفع عن أمّتي تسع ... والحسد والطيرة و... ما لم ينطق بشفة ولا لسان»(7).
وأمّا قوله سلام الله عليه: «أهل البغي» فيعني من ديدنهم البغي، كما تقدّم في قوله عن أهل الشنآن.
وأمّا المودّة فهي المحبّة الظاهرة؛ فقد يحبّ الإنسان شخصاً ولكنّه لا يظهر هذا الحبّ فهذا لا يسمّى مودّة، أمّا إذا كان يحبّه ومع ذلك يظهر ذلك الحبّ فهذه هي المودّة.
وفي هذا الدعاء يطلب الإمام من الله تعالى أن يخلّصه ليس من حسد الباغي العادي فقط بل من حسد أهل البغي أي من بنى أمره على البغي، ويبدل حسده ليس إلى محبّة فقط بل إلى مودّة أيضاً وهي الحبّ مع إظهاره.
هنا أيضاً لا يكفي الدعاء وحده بل لابدّ للمؤمن أن يسعى بعمله لتجنّب أهل البغي وتبديل حسدهم إلى مودّة؛ فإنّ الإمام سلام الله عليه يطلب من الله تعالى أن يخلّصه من السلبيات الموجودة في المجتمع ويلفت نظر المؤمنين إليها أيضاً.
أمّا كيف نتصرّف مع أهل البغي، فلنا في أئمّة الهدى صلوات الله عليهم قدوة، فلنقتدِ بأئمّتنا وعلمائنا من بعدهم؛ لأنّ ردّ الصاع بصاعين سهل إذا كانت لدى الشخص المقدرة، ولكنّ الصبر أصلح وأجدر أن يعمل به، وإن كان أصعب.
لا شكّ أنّ بلوغ هذه الدرجة العالية يحتاج إلى رياضة نفسية مستمرّة. لذا علينا بالمواظبة على قراءة هذه الأدعية بإمعان وتدبّر، والسعى للعمل بما توجّهنا إليه، والطلب من الله تعالى أن يوفّقنا في ذلك.
إنّ الإمام المعصوم يطلب من الله تعالى حاجات، ويعلّمنا أيضاً - نحن المسلمين - كيف ندعو الله تعالى ونطلبها، ومن هذه الحاجات ما هي دنيوية، ومنها ما هي أُخروية؛ إذ الدنيا والآخرة عالمان متشابكان كتشابك أصابع اليدين، فلا ينال الإنسان الجنّة إلا بعمله في هذه الحياة الدنيا.
إنّ الإمام السجّاد سلام الله عليه يسأل الله تعالى أن ينجّيه من أُمور قد حدّدها، وأن يبدلها إلى أضدادها أو نقائضها. فالإمام سلام الله عليه لم يطلب من ربّه الكريم أن ينجّيه من البغضة والحسد والظنّة والعداوة فقط، وإنّما يرتجي منه سبحانه أن يبدّل تلك الخصال عند أهلها إلى نقائضها وأضدادها بأرفعها وأسماها. يقول الإمام سلام الله عليه: «ومن حسد أهل البغي المودّة».
إنّ من أهمّ الأمور التي يطلبها الإمام من ربّه تغيير حالة حاسده وإبدال حسده إلى مودّة، فالحاسد بطبيعته يتربّص الدوائر بمحسوده ويتحيّن له الفرص للبغي وإلحاق شتّى أنواع الأذى به.
وكان يمكن للإمام أن يقول: (ومن حسد الباغين) ولكنّه عدل إلى عبارة «أهل البغي»، لأنّ الباغي قد يصدق حتّى على من صدر منه البغي مرّة أو مرّتين، أمّا أهل البغي فهم الذين ديدنهم الظلم وشيمتهم البغي وعادتهم إيذاء الآخرين. وهذا معناه أنّ الإمام يطلب من الله تعالى أن يعالج له أصعب الحالات السلبية التي قد يبتلى بها الناس عادة.
إنّ الإمام يطلب من الله تعالى أن يبدّل هذه الحالة التي تمثّل أدنى درجات السلبية إلى المودّة وهي أعلى درجات الحبّ والتي تعتبر الخصلة المناقضة لحسد أهل البغي.


(1) الكوثر: 3.
(2) النساء: 79.
(3) النجم: 39.
(4) الفرقان: 77 .
(5) فصّلت: 34 .
(6) فصلّت: 35 .
(7) تحف العقول: 50.