قائمة الإستفتاءات » الشعائر الحسينية » التطبير

 

تأكيد استحباب التطبير لقول الإمام الحجّة
قال الإمام الحجّة عجّل الله تعالى فرجه الشريف في خطابه لجدّه الحسين سلام الله عليه «فلأندبنك صباحاً ومساء ولأبكين عليك بدل الدموع دماً»، فهل يفيد في أن التطبير مستحبّ مؤكّد؟

*************************************************************
نعم، وقد بحث ذلك آية الله الشهيد السيد حسن الشيرازي، في كتاب الشعائر الحسينية مفصّلاً ومستدلاً.

14 شعبان المعظّم 1430

التطبير والاختلاف
ما فائدة التطبير حيث دبّ فيه الخلاف من كونه حلالاً أو حراماً؟

*************************************************************
الفوائد محفوظة، وينبغي التوافق والتعاضد وعدم الخلاف حيث إن عنوانه الأوّلي حلال.

9 ربيع الأول 1430

التقوّل على الشعائر الحسينية
البعض يقول بأن بعض الممارسات للشعائر الحسينية المستحبة غير صحيحة كالتطبير، حتى وإن أفتى الفقهاء باستحبابها بحجة عدم تطبيق المراجع لهذه الشعائر ـ خصوصاً التطبير ـ عملياً، فما هو الردّ على ذلك؟

*************************************************************
لما كان التطبير من مصاديق الشعائر الحسينية التي قال الله تعالى في تعظيمها: «وَمَن يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى الْقُلُوبِ» سورة الحجّ: الآية32، فهي مستحبّة شرعاً وعدم تطبيق البعض لها لا يدلّ على عدم استحبابها.

5 شعبان المعظّم 1429

التطبير للصغار
هل يجوز التطبير للصغار؟

*************************************************************
التطبير مواساة للإمام الحسين صلوات الله عليه ولرضيعه الصغير جائز، بل مستحبّ حتى للصغار، لأنّ فيه تمرينهم على الشعائر الحسينية التي هي من شعائر الله تعالى، ومن يعظّم شعائر الله فإنها من تقوى القلوب، مضافاً إلى ما في التطبير من فائدة الحجامة على الرأس التي سمّاها الرسول الكريم صلى الله عليه وآله بالمنقذة من الموت لما فيها من فوائد صحية كبيرة.

2 جمادى الأولى 1429

ضرب النفس يوم عاشوراء
يقوم الشيعة في يوم عاشوراء بضرب أنفسهم، فهل هذا العمل وغيره حرام، أو لا يعدّ هذا من القتل أو شبه ذلك؟

*************************************************************
القاعدة المسلّمة عند الفريقين أن كل شيء حلال حتى تثبت الحرمة. فما هو الدليل على الحرمة هنا. فإنه ليس قتلاً ولا إنتحاراً ولا شرباً للسم حتى يُحرّم، فهو إذن على هذه الحالة حلال، وكل حلال إذا قصد منه عمل قربي صار راجحاً ومستحباً عند الشارع، وأي عمل أفضل من إحياء ذكرى سبط النبي صلّى الله عليه وآله، والحزن لأحزان النبي وآله،.. الذي لم يطلب منّا في مقابل دعوته إلاّ المودّة والمحبّة، فقال: «قُل لا أسأَلُكُم عليه أجرًا إلاّ المودَّةَ في القربى» سورة الشورى:الآية 23.

29 محرم الحرام 1428

التطبير داخل حرم المعصومين سلام الله عليهم

شخص سمع من بعض الناس أن هناك من يمارس التطبير وإسالة الدماء في داخل الصحن الحسيني والحيدري وبالقرب من الضريح وفي أماكن يصلي فيها الناس، فهل هذا الكلام صحيح؟

*************************************************************

هذا ليس بصحيح، وعلى فرضه، ففي حرم المعصومين سلام الله عليهم وقرب الضريح الطاهر لا يجوز، وإذا تنجّس يجب فوراً تطهيره.
28 ذو القعدة الحرام 1428

روايات في التطبير

يقول بعض الأشخاص لا توجد رواية واحدة صريحة في استحباب التطبير وشرعيته والأدلة التي ينقلها مؤيدو التطبير ليست أدلة مباشرة بل هي استيحاء لبعض النصوص وطريقة فهم لها، فما هو الردّ على ذلك؟

*************************************************************

قال الله تعالى في كتابه الكريم وخطابه العظيم: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم: «هُوَ الَّذِي خَلَقَ لَكُم مَّا فِي الأَرْضِ جَمِيعاً» هذه الآية الكريمة وغيرها من الآيات والروايات تدل على أن الأصل في الأشياء هو: الجواز والحلّية، إلا إذا جاء دليل على حظر شيء أو حرمته، والتطبير مواساة للإمام الحسين سلام الله عليه وتعزية لجدّه وأبيه وأمه وأخيه المعصومين سلام الله عليهم وإظهار المودّة لهم، شيء من الأشياء. والأصل فيه هو: الجواز، مضافاً إلى مؤيّدات للجواز كالتالي:
1ـ حسن المواساة، فإنّ المواساة من الأخلاق الحسنة والخصال الممدوحة.
2ـ استحباب تعزية أهل المصيبة والعزاء، وخاصة تعزية الرسول الأكرم وأهل بيته المعصومين سلام الله عليهم.
3ـ إرادة الله تعالى لآدم أبي البشر ثم لإبراهيم سلام الله عليه مواساة الإمام الحسين سلام الله عليه عند مرورهما بكربلاء وعثورهما في مشيهما وجرحهما وجريان الدم من رأس إبراهيم الخليل ـ كما في الأحاديث الشريفة ـ ونحن أولى بالمواساة له سلام الله عليهم منهما لمجيئنا بعده.
وإنّ المتطلّع إلى الطقوس الدينية عند غير المسلمين والباحث عنها يرى أن عندهم بالنسبة الى مظلومية شخصياتهم أكثر من التطبير، مثلاً: عند بعض طوائف المسيحيين من يضحّي بأولاده ذبحاً فداءً للمسيح، ومنهم من يُدمى جميع جسمه من رأسه إلى قدمه له، ومنهم مَن يقتل نفسه لأجله، وهكذا مما يكون التطبير عندهم كلا شيء، مع أنّ التطبير يقوم مقام الحجامة على الرأس حيث إن النبي الأكرم وأهل بيته المعصومين سلام الله عليهم كانوا يحتجمون على الرأس في المكان الذي يكون عليه التطبير ويقولون: إنّ الحجامة على الرأس هي المنجية من الموت لما فيها من فوائد صحيّة.
24 ذو القعدة الحرام 1428

المقلّد وحكم التطبير

مسألة التطبير حكم صدر من مرجع، فهل يجب تطبيقه من عامة الناس المقلّدين وغير المقلّدين؟

*************************************************************

الفتوى تكون في الأحكام مثل: جواز التطبير بل استحبابه بالشهرة الفتوائية شهرة عظيمة كادت تكون إجماعاً، وفيها يرجع كل مقلّد إلى مرجع تقليده، بينما الحكم يكون في الموضوعات مثل: ثبوت الهلال وعدم ثبوته، وفيه يجب اتّباع الحكم مالم يعلم بخطأه أو خطأ مستنده. وعليه: فجواز التطبير أو عدم جوازه من الفتوى لأنه يبحث عن الأحكام: الجواز أوعدم الجواز، وليس من الحكم الباحث عن الموضوع: كثبوت الهلال أوعدم ثبوته.

15 صفر المظفر 1428

الشعائر الحسينية والإخلاص

هل إقامة الشعائر الحسينية من ناحية التطبير واللطم والطبخ فيه ثواب؟ وهل يجب الإخلاص بالعمل؟

*************************************************************

نعم، فيه ثواب ولكن لا كثواب المخلصين، ولذلك على المشتركين والساعين في إقامة الشعائر الحسينية أن يتحلّوا بالإخلاص. فإنّ الإمام الحسين سلام الله عليه قد أخلص في التضحية لله وأراد من محبّيه الإخلاص في أعمالهم.

6 صفر المظفر 1428

التطبير في شهادة الإمام أميرالمؤمنين سلام الله عليه

هل يجوز التطبير ليلة وفاة أميرالمؤمنين سلام الله عليه مواساةً لهُ؟

*************************************************************

يجوز.

24 ذو الحجة الحرام 1427

حكم مخالفة الأمّ للتطبير

شخص يُريد أن يتطبّر ووالدتهُ ليست موافقة هل يجوز لهُ ذلك؟

*************************************************************

يحاول أن يجمع بين الأمرين.

28 شوال المكرّم 1427

الحكم الشرعي في ظاهرة التطبير

ماهو الحكم الشرعي في ظاهرة (التطبير)، هذا من جانب أمّا من جانب آخر ففي خضم الثورة الإعلامية الصارخه المتمثّلة في وسائل الأعلام كالتلفاز والجرائد وغيرها والتي خدمت المذهب الشيعي إلى حد كبير في إبراز مدى تسامح وروحانية هذا المذهب بتمسّكه بأهل البيت سلام الله عليهم.. ولكن ثمة هنالك بعض الطقوس التي تمارسها فئة كبيرة من الشيعة وهي على سبيل المنال لا الحصر (التطبير). ألا يعتقد سماحتكم بأن مثل هذه الطقوس من شرخ الجبين لإخراج الدم واللطم بالسلاسل الحديدية تشوّه مذهب أهل البيت عليهم أفضل الصلاة والسلام وتسيئ له لا سيما في ظل هذه الثورة الإعلامية المبطنة بالحقد على أتباع مذهب أهل البيت سلام الله عليهم؟

*************************************************************

دراسات كثيرة وميدانية، وليست دراسة واحدة وخيالية، أثبتت أن التطبير يُحبّب مذهب أهل البيت سلام الله عليهم ويعزّزه، ويعرّفهُ إلى العالم من خلال هذه الظاهرة (ظاهرة التطبير) التي تتفاعل مع ضمائر المشاهدين وتوحي إليهم مظلومية أهل البيت سلام الله عليهم وظُلم أعدائهم بني أمية الأرهابيين، وتوقفهم على أن محبّي الإمام الحسين سلام الله عليه ومعزّيه هم العُزّل المظلومون على طول التاريخ، وأن أعداء الإمام الحسين سلام الله عليه وأعداء معزّيه وأعداء التطبير هم الإرهابيون الذي يلتهمون عبر تفجيراتهم الجبانة نفوس الناس الأبرياء في العراق، وأرواح الأطفال البراعم من أطفال العراقيين الغيارى.
وإليك بالتفصيل ما يلي:
أمّا التطبير بالنسبة إلى جهة الحُكم الشرعي: فإنّ مما لا شكّ فيه أن التطبير عمل مستحبّ وقد قامت الأدلة الشرعية المتضافرة عليه وأفتى بذلك علماؤنا وفقهاؤنا العظام قديماً وحديثاً لما فيه من مواساة لجراحات سيد الشهداء ومظلوميته سلام الله عليه وأصحابه وأهل بيته، وفي ذلك تربية على بذل الغالي في سبيل الدين والعقيدة مضافاً إلى ما فيه من تعظيم الشعائر التي قال عنها الله سبحانه: «ومن يعظّم شعائر الله فإنها من تقوى القلوب» سورة الحج: الآية32.
كما أن فيه أيضاً إظهاراً للمودّة والمحبّة لأهل البيت سلام الله عليهم التي هي من الواجبات الشرعية باتفاق المسلمين؛ قال سبحانه: «قل لا أسألكم عليه أجراً إلاّ المودّة في القربى» سورة الشورى:الآية 23، وإنّ مما لا شكّ فيه أن التطبير ونحوه من الشعائر الحسينية فيه إظهار للمودّة والمحبّة والتعاطف مع مواقف أهل البيت سلام الله عليهم وصمودهم ودفاعهم عن الدين والمبادئ الإسلامية ضد ظالميهم القتلة الإرهابيين، بل قد ورد في الأدلة المتضافرة حثّهم سلام الله عليهم للشيعة على إقامة الشعائر وإحياء أمرهم حيث قال الإمام الصادق سلام الله عليه: «أحيوا أمرنا رحم الله من أحيى أمرنا» وكما ورد عن الإمام الرضا سلام الله عليه قوله: «إن يوم الحسين أقرح جفوننا» وقرح الجفن أشدّ من التطبير بلحاظ حساسية العين البالغة، وكما ورد عن مولانا صاحب الأمر والزمان سلام الله عليه: «لأبكينّ عليك بدل الدموع دماً... حتى أموت بلوعة المصاب وغصّة الاكتآب» وواضح أن البكاء من دم بل والموت من أثر المصيبة أشد وأعظم من التطبير، كما أن في التطبير ونحوه إحياءً لأمرهم وتذكيراً بهم وترويجاً لمبادئهم وسيرتهم والحديث في هذا طويل ومفصل، و يمكنكم مراجعة ذلك في كتاب (الشعائر الحسينية) لآية الله الشهيد السيد حسن الشيرازي رحمة الله عليه وكتاب (التطبير حقيقة لا بدعة) للبحّاثة ناصر المنصور مضافاً إلى كتاب (فتاوى علماء الدين في الشعائر الحسينية) للوقوف عن كثب على فتاوى العلماء وكلماتهم وأدلّتهم في هذا المجال.
وأمّا التطبير من جهة العمل: فإنّ مما لاشكّ فيه أن الحفاظ على وحدة الكلمة والتعاون بين المسلمين وخصوصاً بين أبناء الأسرة الواحدة من الضرورات اللازمة، إلا أن وحدة الأسرة والتعاون تحفظها الآداب والاحترام المتبادل ومراعاة الأخلاق الإسلامية وحفظ الحقوق والواجبات وأمّا ما قد يُقال: إن مثل التطبير ونحوه يسبب الاختلاف فهذا مما لا ينبغي أن يكون بين المؤمنين بعد قيام الدليل الشرعي على جوازه، وتأييده من قبل الأئمة الطاهرين سلام الله عليهم، والإفتاء بجوازه بل باستحبابه من قبل مشهور فقهائنا العظام، ومن الواضح أن المقلّدين ينبغي أن يتبعوا فتاوى العلماء في ذلك. نعم ينبغي لامؤمنين المعظّمين للشعائر الحسينية أن يراعوا الأحتياطات اللازمة التي تُظهر عزاء سيد الشهداء سلام الله عليه بأسلوبها الأفضل.
وأمّا فوائد التطبير فإنّه مضافاً إلى الفوائد المعنوية فيه فوائد صحية أيضاً، إذ التطبير يكون في موضع الحجامة على الرأس، وهي من سنن الرسول صلى الله عليه وآله وقد تواترت روايات الفريقين في فعل الرسول صلى الله عليه وآله ذلك في كل عام وكان يسميها المنقذةٌ وقد ورد في صحيح البخاري أكثر من خمس روايات تدلّ على أن الرسول صلى الله عليه وآله شقّ رأسه، وعليه فلو تطبّر الحسينيون بقصد الحجامة أيضاً تأسّياً برسول الله صلى الله عليه وآله لحصلوا على ثواب مضاعف إن شاء الله تعالى.
ثم إن السيرة المتّبعة منذ القديم هي مواساة سيد الشهداء سلام الله عليه بمختلف المراسم العزائية والتي من أهمّها التطبير وكان بعض أعاظم فقهاء الطائفة يفتي بوجوبه ويقوم هو بهذه الشعيرة العزائية ولم يحدثنا التاريخ أو السيرة أنه كان سبباً للاختلاف أو الفرقة أو ما أشبه ذلك.
هذا مضافاً إلى عدم صحة الاستناد إلى مجرد حصول الخلاف أو الاستهزاء لرفع الحكم الشرعي، فإن هذا لو صحّ فلا ينحصر بالتطبير ونحوه بل يمكن أن يجري في الكثير من الأعمال والعبادات الإسلامية كالحجّ والزيارة وإقامة سائر الشعائر الدينية فهل يتخلّی عنها المؤمنون لهذا العنوان؟ خصوصاً وإن خصوم الدين لا يكفّون أذاهم للمتديّنين حتى يتبعوهم فيما يريدون ويخططون، بل إنهم يستهزئون بالمرأة المؤمنة لالتزامها بالحجاب وفي بعض الأحيان يخرجونها من المدارس أو لا يقبلون لها وظيفة، فهل تتخلّى المؤمنة عن الحجاب لهذا؟
ولا دليل للمانعين سوى أن الغرب يستهزئ بنا، وهذا الأمر ليس بصحيح لأنه لا يجوز التخلّي عن أحكام الله سبحانه بسبب استهزاء الآخرين كما قال الله تعالى: «يا حسرة على العباد ما يأتيهم من رسول إلاّ كانوا به يستهزئون» سورة يس: الآية30، وكما قال سبحانه: «ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتّبع ملّتهم» سورة البقرة: الآية120.
فهل يقول قائل بلزوم رفع اليد عن الأحكام الشرعية كالصلاة والحجّ أو حجاب المرأة ونحوها إذا استهزأ بها اليهود والنصارى أو سخروا من المؤمنين؟
وأمّا ما يقال من استلزامه الضرر وهو حرام فهو أوّل الكلام من ناحية أصل الضرر بل إنهُ نوع حجامة والحجامة لها فوائد معنوية ومادية جمّة، وقد اتفقت كلمة الفقهاء على حرمة أصناف ثلاثة من الضرر فقط وهي:
1. قتل النفس.
2. قطع أعضاء البدن.
3. شلّ القوى والحواسّ كقوة الإنجاب والولادة، وحاسة السمع والبصر.
وأمّا غيرها فلا دليل على الحرمة بل قامت الحياة الاجتماعية على ارتكاب جملة من الأعمال اليومية التي ليست هي أقلّ شأناً من التطبير بلا مانع عقليّ أو شرعيّ أو عقلائي كالألعاب الرياضية وركوب البحر والبرّ والجوّ وغيرها مما يكون معرضاً لتلف الأعضاء والقوى، أو تلف النفس أحياناً فهل يحكم بحرمتها؟
وهناك العديد من الروايات التي تدلّ على أن عدداً من الأنبياء مروّا بكربلاء فزلّت أرجلهم وسقطوا فشُدخت رؤوسهم وجرت دماؤهم كالنبي آدم وإبراهيم وعيسى سلام الله عليهم ثم أوحى الله عزوجل إليهم بأنه جرت دماؤهم مواساة وموافقة لدم الإمام الحسين سلام الله عليه، مضافاً إلى ما ورد في كتب المقاتل: من أن السيدة زينب الكبرى سلام الله عليها لمّا رأت رأس أخيها الإمام الحسين سلام الله عليه ضربت رأسها بمقدّم المحمل وسال الدم من تحت قناعها، وغير ذلك، مما يدلّ على أن جريان الدم إذا كان مواساة للإمام الحسين سلام الله عليه كما هو في التطبير فإنه مرضيّ لله عزّوجلّ.

9 شوال المكرّم 1427

منع الماء عن موكب التطبير

ماذا تردون على من يمنع الماء عن المطبرين أي عندما يمرّ موكب التطبير يقوم بعض الأشخاص برفع أكواب الماء عن المطبرين؟

*************************************************************

لا ينبغي منع الماء عن أحد فكيف بمن يُحيي ذكرى عاشوراء، ويواسي الإمام الحسين عليه السلام، ويعزّي الرسول الأكرم وأهل بيته الطاهرين بذلك، صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين.

28 رجب الأصب 1427

التطبير على الإمام علي سلام الله عليه

هل يجوز التطبير على الإمام علي سلام الله عليه والسيدة الصديقة فاطمة الزهراء سلام الله عليها؟

*************************************************************

يجوز ولكن اختصاصه بقضية استشهاد الامام الحسين سلام الله عليه ويوم عاشوراء قد يكون أحسن.

5 ربيع الثاني 1427

هل في مسألة التطبير خلاف بين العلماء؟

كأنّ في التطبير خلافاً بين العلماء، أريد أن أعلم ما هو سبب اختلاف العلماء في هذه المسألة؟ وإنني بفهمي القاصر أرى كأن القرآن ينهى عنه بقوله: «من أجل ذلك كتبنا على بني إسرائيل أنه من قتل نفساً بغير نفس أو فساد في الأرض فكأنما قتل الناس جميعاً ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعاً» والله سبحانه لم يقصد بني إسرائيل فقط، بل يقصدنا أيضاً، لأن الله يضرب الأمثال في القران؟

*************************************************************

ليس في التطبير خلاف معتدّ به، إذ قد أفتى المشهور شهرة عظيمة من فقهاء الإسلام ومراجع التقليد العظام الماضين ـ قدّس الله أسرارهم ـ والموجودين ـ دامت بركاتهم ـ بجواز التطبير وباستحبابه لأنه من الشعائر الحسينية، المرتبطة بشعائر الله تعالى، قال سبحانه: «ومن يعظّم شعائر الله فإنها من تقوى القلوب» الحج/ 32. مضافاً إلى أن النبي صلى الله عليه وآله وكذلك أهل بيته الطاهرين كانوا يحتجمون على الرأس وفي نفس المكان الذي يكون عليه التطبير ويسمّون هذه الحجامة على الرأس بالمنقذة والمنجية من الموت، يعني: أنّ التطبير حياة وشفاء إن شاء الله تعالى وللاطلاع الأكثر ينبغي مراجعة كتاب «الشعائر الحسينية» لآية الله الشهيد السيد حسن الشيرازي.

11 ذو الحجة الحرام 1426

التطبير حجامة

هل يعدّ التطبير مصداقاً من مصاديق الحجامة المستحبّة؟

*************************************************************

نعم.

عاشوراء والتبرّع بالدم

ما هو الحكم من تنصيب‌ بعض الجهات في شهر محرم الحرام المراكز الصحية للتبرع بالدم صداً لبعض الشعائر الحسينية كالتطبير؟

*************************************************************

إنّ التبرع بالدم جائز ،‌و لكن ليس من شأن الموالي لاهل البيت عليهم السلام التفكير في صد الشعائر فكيف بالعمل لضربها؟ فانّ ذلك بعيد عن كل مسلم موال .

جرح الأطفال بالرؤوس لعزاء أبي عبدالله الحسين سلام الله عليه

بعض النساء في محرم يقمن بجرح أطفالهن الذين تتراوح أعمارهم بين السنة و السنتين في رؤسهم مواساة لأبي عبدالله الحسين عليه السلام فهل عملهن هذا جائز؟

*************************************************************

نعم جائز، بل هو مستحب، مع رضا الأب أو الجد لأنه تمرين للأطفال على حبّ آل الرسول الذين أمر الله بمودتهم، وتعزيزاً لروح المواساة لسبط النبي صلى الله عليه وآله فيهم، مضافاً إلى ما فيه من خواصّ الحجامة في الرأس التي سمّاها الرسول صلى الله عليه وآله بالمنقذة من الموت.

فوائد التطبير

ماهي فوائد التطبير ؟ وما هو الهدف من السماح به؟ وكيف تمّ جواز هذه المسالة؟

*************************************************************

فوائد التطبير وأهدافه كثيرة، منها: إن التطبير يبقي ذكريات عاشوراء طرية جديدة، ومنها: إنه إظهار للمظلومية والمظلومية أمضى سلاح لكبت العدو وكسب الأحباء. ومنها: إنه يكون في مقام الحجامة على الرأس التي سمّاها النبي صلى الله عليه وآله بالمنقذة والمنجية، أي: من الموت. ومنها: إنه من مصاديق الجزع على سيدنا ومولانا أبي عبدالله الحسين (صلوات الله عليه) المأمور به في السنّة الشريفة. ومنها: إنه اقتداء بمولاتنا السيّدة زينب الكبرى عليها السلام  وغير ذلك ممّا يدلّ على الجواز، بل الاستحباب أيضاً.

صحة رواية ضرب السيدة زينب سلام الله عليها رأسها بالمحمل

ما مدى صحة رواية أن السيدة زينب سلام الله عليها ضربت رأسها بالمحمل فسال الدم؟

*************************************************************

صحّة هذه الرواية وشهرتها كصحة العديد من قضايا كربلاء وشهرتها فهل يصح إنكار قضايا كربلاء؟

حكم التطبير

ما هو حكم التطبير؟

*************************************************************

جائز، بل مستحب، وهل في مواساة الإمام الحسين سلام الله عليه كلام، مع أنه قد واساه آدم ونوح، وإبراهيم وإسماعيل، وموسى وعيسى، وبكاه جده وأبوه سلام الله عليهم الذين هم عند الله أعظم مقاماً منّا، وأكبر شأناً لديه من سائر الخلق؟

أهل البيت سلام الله عليهم والتطبير

هل أهل البيت سلام الله عليهم كانوا يزاولون هذا الفعل على الإمام الحسين سلام الله عليه؟

*************************************************************

أهل البيت سلام الله عليهم فعلوا أكبر من ذلك، فهذه هي الزيارة المعروفة بزيارة الناحية المقدسة، المأثورة عن الإمام الحجة بن الحسن العسكري سلام الله عليه حيث يقول سلام الله عليه فيها: «ولأبكينّ عليك بدل الدموع دماً» وفي اللغة «ولأبكينّك» أي: والله أبكينك دماً، ومن المعلوم أن انفجار العين بالدم أكبر من انفجار الرأس بالدم؟

لا يعد التطبير تشويهاً للمذهب

ألا يعد التطبير تشويهاً لصورة المذهب بين المسلمين والعالم؟ إذا كان لا فكيف ذلك؟

*************************************************************

لا يعدّ التطبير تشويهاً للمذهب، وإنما هو فخر للمذهب وشرف، وقد دخل بسببه كثير من غير المسلمين في الإسلام واعتنقوا مذهب أهل البيت سلام الله عليهم، ويمكنك للاطلاع الأكثر السفر ولو لمرة واحدة إلى مثل بلاد الهند، لترى كيف يدخل غير المسلمين الإسلام ببركة الشعائر الحسينية مثل التطبير.

حكم التطبير وجرح الرؤوس

ما هو حكم التطبير و جرح الرؤوس بالقامات و السيوف مواساة للإمام الحسين عليه السلام؟

*************************************************************

جائز، بل مستحب مؤكد.

العنف و التطبير في يوم عاشوراء

يقولون ان التطبير وظاهرة الدماء في يوم العاشر هو نوع من العنف، و الوضع العالمي اليوم يتنفر من العنف، خصوصا اذا رآه أهل الشرق والغرب مما يزيد شماتة‌ الاعداء‌ بالمسلمين عامّة والشيعة خاصّة؟

*************************************************************

إنّ الاقاويل كثيرة، و لكن الحقيقة‌ هي: إنّ التطبير اظهار للمظلومية‌ التي تجذب القلوب نحو المظلوم و تنفر ها من الظالم،‌ وهي أيضاً نوع مواساة‌ لمظلومية الامام الحسين عليه السلام.

فتوى المرحوم الشيخ عبدالكريم الحائري

 لقد اصدر المرحوم الحاج الشيخ عبدالكريم الحائري مؤسس الحوزة‌ العلمية في قم ـ اعلى الله مقامه الشريف – فتوى بجواز التطبير وشدخ الرؤوس في يوم عاشوراء على الامام الحسين سلام الله عليه، كما جاء‌في ص 172 من رسالته العملية المسماة ( منتخب المسائل ) طبعة المطبعة العلمية بطهران عام 1343 هجرية، نرجوا من سماحتكم ان تبدوا رايكم في فتواه التي ندرج فيما يلي نصها: هل يجوز ضرب الرؤوس بالسيوف في يوم عاشوراء ام لا ؟جواب الشيخ الحائري قدّس سرّه: يجوز ما لم يضر بالنفس.

*************************************************************

جواب المرحوم الحاج الشيخ قدس سره (صحيح) و العاملون به ماجورون و مثابون ان شاء الله.

فتوى الميرزا حسين النائيني

لقد صدرت من المرحوم المغفور له الميرزا حسين النائيني قدس سره فتوى في استفتاء ‌توجه به اهالي البصرة اجاز فيها الشعائر الحسينية و الدينية من قبيل لطم الصدور و ضرب الظهور بالسلاسل و الرؤوس بالسيوف،‌ و مواكب العزاء و التشابيه و غيرها، و طبعت الفتوى في عدة‌ كتب و ايدها كثير من الفقهاء العظام المعاصرون له و في عصرنا ايضا، و نحن نرجوا من سماحتكم بيان رايكم في هذه الفتوى التي نتقدم بها اليكم في كتاب (فتاوى العلماء‌الاعلام في تشجيع الشعائر الحسينية ) فإنّها من المسائل المبتلى بها.

*************************************************************

اجوبة استاذ الفقهاء المرحوم النائيني قدس سره صحيحة و العاملون بها ماجورون ان شاء الله.

فتوى المرحوم ابوالقاسم الخوئي

لقد أصدرالمرحوم السيد ابوالقاسم الخوئي قدس سره فتوى في السابع من صفر عام 1401 هجري بجواز اقامة مراسم التعزية لابي عبدالله الحسين سلام الله عليه نقدم لكم نص الفتوي و نطلب من سماحتكم ابداء رايكم فيها لانها من الموارد المبتلى بها في ايام عاشورا، وأيّام استشهاد سائر الائمة المعصومين عليهم السلام من لطم الرؤوس و الصدور و شق الجيوب و الندب و اظهار الجزع في العزاء‌ كما هو متعارف هل يجوز شرعا ام لا؟ فتوى السّد الخوئي قدّس سرّه: كلّ ما يعدّ مصداقاً للعزاء والحزن ... لا مانع منه والله العالم.

*************************************************************

ما أجاب به السيّد الخوئي قدّس سرّه صحيح والعاملون به مأجورون ومثابون إن شاء الله.

العبادات التوقيفية

بعد ملاحظة كون العبادات توقيفية ألا ينافي ذلك استحباب التطبير مع أنّ التطبير غير محرز إنه من أقسام العبادات؟

*************************************************************

التطبير من الشعائر الحسينية، والامام الحسين عليه السلام امام معصوم قام بأمر الله واستشهد في سبيل الله، فشعائره من شعائر الله تعالى: وقد قال القرآن الحكيم: «ومن يعظّم شعائر الله فانها من تقوى القلوب» الحج/32.